Skip to main content

4- تأملات فى زمان غض


البنت التى ترتدى التنورة القصيرة والجوارب المخططة
تفكر بك كثيرا وتسأل ذاتها كثيرا ولا يأتيها اليقين
البنت ذات التنورة القصيرة والجوارب المخططة يخبرنها صديقاتها دائما 
بأن إنجاذبك لها واضح جدا
وبأن الجميع يعلمون بأنك تهتم لأمرها
البنت التى ترتدى تنورة قصيرة وتعقص ضفيرتيها 
تحيرها أنت أكثر من معامل التوتر السطحى وقوانين الجاذبية الأرضية فى منهج الفيزياء
وتفرحها رؤيتك أكثر من كوب الشوكولا الساخنة
تحفظ الكلمات القليلة التى تستشف منها مشاعرك أكثر مما تحفظ معادلات الكيمياء العضوية
 البنت ذات التنورة القصيرة .... لمعت عيناها ذات يوم حين أخبرتها  صديقتها
أنك فى اليوم الذى تغيبت هى به .... قطعت حجرة الدرس عشر مرات جيئة وذهابا والتوتر يملأ جبينك
البنت ذات العينين الممتلئتين بحب الحياة
تشعر بإرتعاشة يديك حين تصافحها
وبإرتباكك حين تناديك
البنت ذات التنورة والجوارب المخططة والضفائر المعقوصة
تعلم جيدا بأنك تتلكأ دائما فى نهاية اليوم الدراسى لتراها وهى مغادرة بين صديقاتها 
لترسل إليها نظرتك الخااصة جدااااا
تعلم  جيدا بأنك تلقى قصائد نزار على مسامعهم بين آونة وأخرى
لتختصها بهم
ولأنك تعنيها دائما بهذه الأبيات 
..........................
إذا رجعت لحظة لنفسي
أدرك يا عزيزتي
تفاهة انتصاري
أشعر أن حبنا
تجربة انتحار
وأننا
ننكش كالأطفال في هياكل المحار  
 ......................
 (يوميات قرصان )

Comments

البنت ذات التنورة القصيرة و الجوارب المخططة لم تعرف بعد معنى العالم الحقيقي
البنت ذات التنورة القصيرة و الضفيرة تحمل بكورة الورد
:)
hanan khorshid said…
مرسى يا شوشو
انا بحس دايما
ان دى من احلى نتائج عدم معرفتنا بالمستقبل لو ده حصل
مكنتش البنت دى استمتعت باى احساس
وكانت انتظرت كل الايام الوحشة
سابرينا said…
تلك الجميلة تحس بك ولاتفصح
لانها مستمعة تماما بمل تفعله ...فـأكمل
..........
!حسيت فيها ببراءة فرحة

Popular posts from this blog

فوبيــا اللــوبيـــــا

فوبيا الأماكن المرتفعة فوبيا الحشرات السوداء فوبيا الظلام فوبيا الزلازل فوبيا الأماكن المغلقة فوبيا الزحام  فوبيا الأشياء الصغيرة المتجمعة أو المتلاصقة  كالثقوب أو النتؤات ( ودى أسوأهم بالنسبة لى ) معرفش ليه كفوبيا اللوبيا وحرف (W) لما بيتكتب كابيتال على الكيبورد عدد متلاصق منه كمان زى شكل قطاع عرضى من البصلة متعددة القلب وكشكل بيت النحل وحبيبات الجير فى إعلانات كلوس آب فوبيا عدم القدرة على الإنجاز فوبيا مواجهة الجماهير أنوااااااااااااع كتيييييير تشعرنى بالعجز التام وعدم القدرة على المواجهة أكثر ما يثير استغرابى فى موضوع الفوبيا ده انه ممكن يكون وراثى غريب أن فى أنواع  أخدتها من أمى الأغرب  أن فوبيا مش مشهورة زى فوبيا الأشياء المتلاصقة دى موجود فى اسرتنا بأكملها رغم ان فى ناس ميعرفوش عنها حاجة .... الأغرب تحكمها فى أعصاب الأنسان وإفقاده أى حركة للمقاومة فى بعض الأحيان قد يكفى صرصار واحد لإصابتى بهارد أتاك !!! لا استطيع أيقاف الصراخ والبكاء والرعشة إذا تأكدت من أنه بيطير (وهو غالبا بيطير ) ما يؤكد لى ان الفوبيا خاصتى تقتصر على الحشرات السوداء ..هو أنى أحب الفأر شكلا وليس موضوعاً طبعا .... فى حين أن الصرصار …

رسالة لن تصل :(

صباح مشمس آخر بدونك جدتي
السلام علي روحك الطيبة أينما حلت
وكأن عادية الاشياء تفرض وجودها
وبعد أن أفتح عيوني علي بكاء الصغير أنتظر قولك اليومي لا يقابلني إلا الصمت 
 يتوقف الصغير وينظر خلفي مشدوها ألتفت كي أراك تجلسين علي حافة الفراش تسوين شعراتك فلا يقابلني سوي الفراغ
ألهث في أحلامي خلف صوت أقدامك علي الارضية الخشبية ليلا 
 يترافق صوتك جليا مع كافة القضايا والمواقف والمشاحنات اليومية المعتادين علي دلوك فيها، أيصيبنا التعود باحد أنواع الجنون أم أن روحك الطيبة تخبرنا بما يعتمل علينا
تتكشف لي حقيقة كل نصائحك عن إطعام الصغير والقطة وإشعال الضوء ليلاً 
عدم تكرار طقوسك اليومية ينشر الخواء في أنحاء الدار
 ذلك المقعد المرئي واللا مرئي يخفق قلب كل من يمر به ويهاب الجلوس عليه؛ المقعد الفارغ الفاغر فاهه ينظر إلينا بتشفي
الطاولة الصغيرة التي تجاوره والتي ابتاعها لك أكبر أبناءك ليقرب اشيائك منك علي  مدار اليوم تتوسطها الساعة المنبهة التي احضرها لك لسهولة ادراك الوقت
ما حولها كئيب وفارغ إلا من علامات قيعان الأكواب التي احتسيت فيها شايك مؤخرا نرفض إزالة الغبار والفتات عنها 
وحدة الأدراج الصغيرة المجاورة لفراشك …

ألوان - حدث الكتابة : 1 - ذات الرداء الأحمر

كنت طفلة صغيرةوكلما طلب منى واقرانى الاختيار كنت اختار دائما الموف واحيانا قليلة الوردىوفى كل مرة كانت بنتان او اكثر تختارا الأحمركنت اتساءل دائما عما يجذبهم فى هذا اللون المزعجمرت بعض السنوات وبدأت أصير يافعةغلب على ملابسى الطابع المظلمكنت أفضل الأسود لانه يصيرنى أنحف انشات قليلةولانه يضع لمحة غموض على الوجه والعينينفى تلك المرحلة كان الرمادىوعلى النقيض كان أكثر الالوان غلبة على ملابس أمى هو الأحمرإعتدت منذ صغرى على جمال أمى وتميز مظهرهاولم اكن ادرك وقتها الفروق بين الالوان واثارهاولكن فى بداية نضجى أو بالاحرى أواسط مراهقتى هالنى الفارق بين ملابسى وملابس أمىالتى تهتم بجميع تفاصيل ما ترتديه ليظهر كم هى جميلة وكم تحب جمالها هذاوبما لا يتناقض بالطبع مع الحجاب الشرعى والاحتشامكانت تعرف كيف تستعين بالأحمر ليدخل فى جميع الأشياء بدءاً من سكارف صغير وحتى القطع الاساسيةفى ازياء العملوازياء ما بعد العملفى كل مجال كان الأحمر يطغى على كل شىءوكنت أسالها دوماأليس من المحرج ان يكسى الشخص نفسه بلون يجاهر بوجودهويصرخ مشيرا لنفسهأليس سخيف ان نرتدى الوان تضىء بهذا الشكل القاسىكنت اعتبره فج جداااااا....…