Skip to main content

أزهـــاره فى يوم مولدى 28 / 10



لما جالى ورد عليه كارت بإسمه و كلام حلو اوى بخطه
فكرنى بضحكة عيونه وكل حاجة فيه بتقولى : بحبِك

***********
وجاءت زهورك .. لتفسد كل محاولات قتلك داخلى
جاءت زهورك .. لتشعرنى بلذة الحياة فى قلبك
جاءت لاتنفسك فى كل مرة أستشنق عبقها
جاءت لتعود الشمس تشرق ين حناياي
جاءت لتجعل غرفتى أحب الأمكنة إلى قلبى
***************
وجــــاءت زهورك
لتــوجعنــى
لأرى ذهابك فى كل وردة تزوى
لأبكى رحيلك مع كل غصن يجف
لأراك تتسلل فى حنو ورقة خارجا ً من حياتى
كما أقتحمتها هادئا ً وديعا
وأحتضنت خوفى وألمى بدفئك المعهود
جــــاءت زهورك .. لتجدد آلام الفقد لدى
فابكيك مرتين
مرة برحيلك القاسى
ومرة عندما ارى زهورك تزوى بين يدي

************
يــــااااااا ريتك ما بعت الورد

Comments

كرانيش said…
قبل اى اشى
كل سنه وانتى بخير

كم هى كبيره جدا قسوه البعيد
الذى يتعمد تعذيبنا
بعد اذ قاربنا حد النسيان
فاذا به ياتى فجاه
ونتسائل كثيرا
لماذا اتى؟؟
مُزمُز said…
ازيك يا حنان







:)

كل سنة وانتي طيبة يا جميل
hanan said…
كرانيش
و انتى بالف خير
مرحبا بكى
نورتى المدونة
و ارجو انها تكون عجبتك

احيانا مش بتكون قسوة او تعمد تعذيب
و اكيد سبب العودة بيكون برضه الحب
و أكيد برضه اننا بتفضل جوانا فرحتنا الطفولية لما بنتأكد اننا لسة فى قلب الآخر
لكن الأزمةالحقيقية فعلا ان ده مش بيكون فى وقته خالص....

بس تعرفى رغم اى الم: حلو اوى ان نسمة رقيقة تعدى فى ايامك تانى حتى لو انتى رفضتى الأنسياق وراها

و رغم العذاب الى بترجعى تعيشيه بتفضلى حاسة انك فعلا مش لوحدك حتى و انتى لسة بعيييد
مرسى اوى لتشريفك بالزيارة
hanan said…
معاااااااذ

انت فين منور دايما
ازيك انت عامل ايه
و ايه اخبار الدنيا معاك

انا جيت ادخل على المدونة بتاعتك لقيت كله برايفت

ايه الموضوع
مُزمُز said…
انا تمام الحمد لله
شكرا على السؤال
يارب انتي تكوني بخير جدا

انا فتحت مقهى ليلي تاني

مدونتي التانية هسيبها برايفت
ممكن تبعتيلي ايميلك هنا وانا ابعتلك انفتيشن للقراءة

mizo_bns2011@yahoo.com
hanan said…
azneralda1982@hotmail.com
hanan said…
azmeralda1982@hotmail.com
Anonymous said…
This comment has been removed by a blog administrator.
Anonymous said…
كل سنه وانتى طيبه
تقبلى اول مرور
وتحيه الى رقه المشاعر
hanan said…
أســــــامة

و إنت طيب
مرسى على اول مرور لك
وارجو ان ميكنش الأخير

انا دخلت البلوج بتاعك ولقيته حلو اوى

منور مدونتى
وتحياتى لك

:)
sherif gharib said…
حنان
اعذرينى ادرك جيدا لعبه المناوشات من بعيد لعبه الفراق و الحنين
اتتك الزهور محمله بعطور تائهه ربما هى احلام فقط لم تكتمل و لم يبقى لنا سوى الرموز لتجعل الصدمات اخف وطئه بداخلنا
نعشق دائما تعذيب النفس و ما اسهل من الذكريات و الحنين للعب هذا الدور
و لكن الى متى ستظل صورنا غير مكتمله الى متى ستظل غير مكتمله البرواز على الرغم من اننا اقسمنا يوما ان هذا البرواز دون سواه هو الذى سيضفى عليها الحنان مرت تلك ما تذكر بدوامه الحياه لنرى تلك الصور باهته صفراء يجذبنا الحنين و لا نجد سوى الرموز ان صح التعبير لتجذبا الى الحنين لتلمع ذلك الصفار الباهت الذى يصيب اوراقناو لكن هل حقا بها تعود الاوراق الى بياضها هل حقا يمكن ان نزيل صفرتها
هلى تكفى الورود لتجعل من الحنين حاله من اللهفه اشك فى ذلك فان كانت حقا هى الفاعله لاصبحنا جميعا فى دور الفاعل و لكن صدقينى المعظم ياتى فى دور المفعول به
تدركين ان كثيرا جدا يتمنى ان يبتاع تلك الازهار فى يوم عيد الحب و لا يعلم الى من سيهديها
هو فقط يريد ان يجعلها رمزا بداخله و يبتاعها ليعلنها لا اراديه عن رغبه ان يكون مع من جعلوها رمزا و حاله
سترويها حقا و لكن سياتى اليوم الذى ستذوب فيه و حينها هل سياتى بغيرها ام ستذهب هى مع اقرانها و تكون فقط حاله وقتيه مزاجيه
اردت فى النهايه ان تجعليها حلما جميلا كما كنت تريدين و لكن لا تحملى الازهار اكثر مما تحتمل
تحياتى جدا
على فكره من ضمن التعليقات لقيت ايميلك اسمحيلى لو ما فيهاش توتر ممكن اضيفك
و لو فيها توتر برده الاضافه مش هتقلق
تحياتى مره تانيه
hanan said…
شريف ها انت دائما
المحلل الصادق الذى يسرد الامور كما يراها ويشعرها
دون مواراة
انا بشكرك بجد
لانك منورنى دايما
ولان كلامك دوما بيطرح قدامى ميت احتمال لتفسير آلامى

اكيد الورد حالة
واكيد برضه انى هزعل عليه اوى وهو بيجف قدامى
و مش معنىانى انسياق وراشعور بالسعادة كلمسة بسيطة فى وسط الالم اللى بنحسه
انى بحمله اكبر من حجمه
وأكيد القوة اللى خلتك تاخد قرار فى وقت
تقدر تحجم اندفاعك وتخليه ميخرجش عن الإطار المفروض

مهما زادت تداعيات العودة
اوتأكيدات حب الآخر
بس مش هتقع تحت ضغط حاجة انت حسمتها
بس صدقنى حتى لو إتأثرت
مش بيكون ضعف
او تراجع
بس بتبقى حالة حنين
وفعلا يا شريف
احلى كلمة قلتها
ان مهما حسينا الحنين عمره ما بيكون لهفة
الحنين اقل توتر
و أكثر عذوبة
و أهدأ إندفاعا

مرسى كتير لمرورك وكومنتك الجميل
Anonymous said…
كنت ابحث عن تعليق لصاحب الورد لكنني لم اجده
فهل لديك كل هذه المشاعر تجاه شخص امي؟
تمنياتي الطيبه
hanan khorshid said…
انونى وانس

لا هو مش امى ولكن مدونتى سرية

Popular posts from this blog

فوبيــا اللــوبيـــــا

فوبيا الأماكن المرتفعة فوبيا الحشرات السوداء فوبيا الظلام فوبيا الزلازل فوبيا الأماكن المغلقة فوبيا الزحام  فوبيا الأشياء الصغيرة المتجمعة أو المتلاصقة  كالثقوب أو النتؤات ( ودى أسوأهم بالنسبة لى ) معرفش ليه كفوبيا اللوبيا وحرف (W) لما بيتكتب كابيتال على الكيبورد عدد متلاصق منه كمان زى شكل قطاع عرضى من البصلة متعددة القلب وكشكل بيت النحل وحبيبات الجير فى إعلانات كلوس آب فوبيا عدم القدرة على الإنجاز فوبيا مواجهة الجماهير أنوااااااااااااع كتيييييير تشعرنى بالعجز التام وعدم القدرة على المواجهة أكثر ما يثير استغرابى فى موضوع الفوبيا ده انه ممكن يكون وراثى غريب أن فى أنواع  أخدتها من أمى الأغرب  أن فوبيا مش مشهورة زى فوبيا الأشياء المتلاصقة دى موجود فى اسرتنا بأكملها رغم ان فى ناس ميعرفوش عنها حاجة .... الأغرب تحكمها فى أعصاب الأنسان وإفقاده أى حركة للمقاومة فى بعض الأحيان قد يكفى صرصار واحد لإصابتى بهارد أتاك !!! لا استطيع أيقاف الصراخ والبكاء والرعشة إذا تأكدت من أنه بيطير (وهو غالبا بيطير ) ما يؤكد لى ان الفوبيا خاصتى تقتصر على الحشرات السوداء ..هو أنى أحب الفأر شكلا وليس موضوعاً طبعا .... فى حين أن الصرصار …

رسالة لن تصل :(

صباح مشمس آخر بدونك جدتي
السلام علي روحك الطيبة أينما حلت
وكأن عادية الاشياء تفرض وجودها
وبعد أن أفتح عيوني علي بكاء الصغير أنتظر قولك اليومي لا يقابلني إلا الصمت 
 يتوقف الصغير وينظر خلفي مشدوها ألتفت كي أراك تجلسين علي حافة الفراش تسوين شعراتك فلا يقابلني سوي الفراغ
ألهث في أحلامي خلف صوت أقدامك علي الارضية الخشبية ليلا 
 يترافق صوتك جليا مع كافة القضايا والمواقف والمشاحنات اليومية المعتادين علي دلوك فيها، أيصيبنا التعود باحد أنواع الجنون أم أن روحك الطيبة تخبرنا بما يعتمل علينا
تتكشف لي حقيقة كل نصائحك عن إطعام الصغير والقطة وإشعال الضوء ليلاً 
عدم تكرار طقوسك اليومية ينشر الخواء في أنحاء الدار
 ذلك المقعد المرئي واللا مرئي يخفق قلب كل من يمر به ويهاب الجلوس عليه؛ المقعد الفارغ الفاغر فاهه ينظر إلينا بتشفي
الطاولة الصغيرة التي تجاوره والتي ابتاعها لك أكبر أبناءك ليقرب اشيائك منك علي  مدار اليوم تتوسطها الساعة المنبهة التي احضرها لك لسهولة ادراك الوقت
ما حولها كئيب وفارغ إلا من علامات قيعان الأكواب التي احتسيت فيها شايك مؤخرا نرفض إزالة الغبار والفتات عنها 
وحدة الأدراج الصغيرة المجاورة لفراشك …

ألوان - حدث الكتابة : 1 - ذات الرداء الأحمر

كنت طفلة صغيرةوكلما طلب منى واقرانى الاختيار كنت اختار دائما الموف واحيانا قليلة الوردىوفى كل مرة كانت بنتان او اكثر تختارا الأحمركنت اتساءل دائما عما يجذبهم فى هذا اللون المزعجمرت بعض السنوات وبدأت أصير يافعةغلب على ملابسى الطابع المظلمكنت أفضل الأسود لانه يصيرنى أنحف انشات قليلةولانه يضع لمحة غموض على الوجه والعينينفى تلك المرحلة كان الرمادىوعلى النقيض كان أكثر الالوان غلبة على ملابس أمى هو الأحمرإعتدت منذ صغرى على جمال أمى وتميز مظهرهاولم اكن ادرك وقتها الفروق بين الالوان واثارهاولكن فى بداية نضجى أو بالاحرى أواسط مراهقتى هالنى الفارق بين ملابسى وملابس أمىالتى تهتم بجميع تفاصيل ما ترتديه ليظهر كم هى جميلة وكم تحب جمالها هذاوبما لا يتناقض بالطبع مع الحجاب الشرعى والاحتشامكانت تعرف كيف تستعين بالأحمر ليدخل فى جميع الأشياء بدءاً من سكارف صغير وحتى القطع الاساسيةفى ازياء العملوازياء ما بعد العملفى كل مجال كان الأحمر يطغى على كل شىءوكنت أسالها دوماأليس من المحرج ان يكسى الشخص نفسه بلون يجاهر بوجودهويصرخ مشيرا لنفسهأليس سخيف ان نرتدى الوان تضىء بهذا الشكل القاسىكنت اعتبره فج جداااااا....…