Feeds RSS
Feeds RSS

Monday, August 1, 2016

مسجل بعلم الوصول



أهلا بك عزيزي أحادثك وأنت لم تزل بعد بالداخل .. 

يقولون انه بامكانك الآن ان تسمع صوتي فتعتاد عليه 

وأنك يصلك قدر لا بأس به من الكآبة التي تخيم علي منذ أن صرت أنت مضغة 

لم يتحدد حتى الآن الاسم الذى سوف اناديك به

ولكن لتعلم جيدا أنى أحبك .. وإن لم أستطع أن أهبك حياة جميلة

حاول ألا تلومنى على اختياراتى التى ستدفع ثمنها ولتتقبل الواقع مثلما فعلت 

كنت أتمنى أن أعطيك قدرا ًلا بأس به من الصفات الحميدة

ولكنى علي ما يبدو لي لن أهبك سوي قصر النظر وذاكرة متآكلة
سوي مشاعر متطرفة ومزاج حاد

كنت أتمنى لك حياة مثالية
أن تصير رحيماً واسع القلب كابيك .. وممتن وحنون بعض الشئ مثلي

ولكنى أعلم جيدا أنك ستأخذ منه الاستهتار وعدم المسئولية .. ومنى نفاذ الصبر وسرعة الأنسحاب  والخوف من المواجهة

يمكنني أيضاً التنبؤ بأنك ستصير طفلاً بدينا .. حيث لم يكن لكلينا ماض في الهزالة .. وايضا لأن أبيك يعشق البطاطس المحمرة .. ولأني أدمن تعاطي تلك الرقائق المعبأة في أكياس بلاستيكية

ستمرض باكرأ بين رجل يحب الحلوي بجنون وإمرأة تعشق المأكولات الحريفة

ستتشتت كل يوم حين تعيش هدوء روحه وسلامها ، وصخب عقلي وامتعاضي الدائم

ستصاب بالعزلة  مبكرا جدا حين تربي بين أب يدخل كهفه في الأزمات وأم حين تكمل دورة كآبتها تتشرنق حول نفسها

حين تحيا بين شخصين يبتعد كل منهم عن الناس يوماً عن الآخر

كم أبتئس من أجلك يا عزيزي حين أتذكر دوما أنك ستكبر  بين أبوين أنانيين
احدهم لا يثير حفيظته شئ والآخر لا تطيق نفسه طموحه

ستتوه حتما بين الطمأنينة المفرطة والسخط والخوف الدائم 

ولكنك يوما عن الآخر ستحدد وجهتك .. التي حتما لن تحيد عن وجهة كلينا 

  قد تخرج إلي العالم واثقاً في كل ما ومن حولك أو قد يصيبك الشك مدي الحياة

* يتبع

Monday, February 22, 2016

ومكملين

في تمام الخامسة كل يوم يصرخ ذلك المنبه اللعين بشارة البدء
في تمام الخامسة دوما يهذي رجل في الجوار 
لا يتوقف حارس ذلك الملعب إلا حين ينهي سبابه النابية اليومية
يقول عنه البعض انه مجنون والاخرون أنه ممسوس
ولكنه في تمام الخامسة كل يوم يثبت تواجده حولنا دائما
في تمام الخامسة كل يوم
رجل يتلمس خطواته على الدرج مع بدء الإقامة فى المسجد بالبناية المجاورة 
في تمام الخامسة كل يوم يصرخ صوت ارتفاع الباب المعدني بالحانوت الكائن أسفل   بنايتنا ليعلن القادم من تلك المحافظة البعيدة بدء يومه هو الآخر
فى تمام الخامسة ركلات خفيفة لا يفيد معها التقلب على أى من الجانبين
.....
في تمام الخامسة كل يوم 
إمرأة تفتح عينيها بملل .. ثم تطل على القادم بكآبه
تنقب لدقائق عشر بين تفاصيل غيبية لا شأن لها بها
ثم تنهض متكاسلة لتدخل الدائرة التى لا تنتهي

Saturday, February 20, 2016

تداعيات الإخفاق :(




كإنتزاع شئ لصيق بك
أو ككشط قطعة رقيقة من قلبك
الإنسلاخ أكثر ما يؤلم
يمكنك ان تهرب من قرارات ضرورية 
او ان تستمر في في طرق تؤلمك وتستنزف ايامك
فقط لانك تخشي شعور الانسلاخ
التعود على الاحباط قد يجدي.. قد تراه كصداع مزمن 
أواي عرض مرضي تعودت عليه فتتعلم ان تحبه وان تكيف حياتك عليه 
تعيد تشكيل اوقاتك متخذه صديق او ونيس
يصبح الاحباط شئ محبب .. مع الوقت تنغمس فيه كليا
فقط لتهرب من الانسلاخ عبر قرار يناوشك كل صباح فور استيقاظك 
تعودك على اليأس يبرره
تقبلك للامنطقية يمنطقها 
أكثِر من الادعاء .. من الكذب .. من الضحك الاصفر لنفسك في المرآة 
فقط كيلا تنزع ذلك الشئ المحبب اللصيق بك
ولا تكشط تلك القطعة الرقيقة من قلبك 
يمكنك ان تمت يومياً بشكل جزئي 
على ان تحيا مبتور بشكل ما
ايا يكن
هنيئا لك التعاسة التى اخترتها  

Friday, January 29, 2016

خيال واقعي :(






 دوما حال استيقاظي أري الأشياء أكبر من حجمها الطبيعي أوتنتابني مشاعر مبالغ فيها كثيرا 

كأن يفزعني جلبابي المنزلي المعلق ويدفع بي إلي كوابيس لا تنتهي 
أو كأن يبكيني لوم أختي لي لعدم إطفاء المنبه !!! 

أومحاولات قطتي الأليفة لايقاظي صباحا والتى أراها وقتها نية خبيثة لاحتلال مكاني
 الدافئ فوق الفراش فأتألم بشدة من الخبث المستوطن حتي في هذا الحيوان الأليف الرقيق 

بعد مضي بعض الوقت وعودة وعيي كاملاً أندهش كثيرا من  افكاري الغير المنطقية بل قد أبتسم ببلاهة وانا سائرة وحدي .. 

أحاول كل يوم دفع نوبات الشعور بالبارانويا التي تتعاظم مع الايام وتدفعني يوميا إلى اساءة تفسير كل شئ حولي 

أوتحجيم الاشياء العملاقة التى يتضح بالنهاية انها مجرد شال ملقي بإهمال أو قطة صغيرة تحمم نفسها

ولكن لا يسعني في نهاية الأمر سوى حصد افكار كئيبة عن النفوس ومجموعة
 متنوعة من الابطال المرعبة لكوابيسي

Monday, November 17, 2014

السبانخ .. وأشياء ليست أكثر متعة



لن تستطيع المرأة حادة المزاج أن تصير يوماً فتاة طيبة ،
تطوى قمصان زوجها بحرفية رغم تلك الياقات والأساور اللعينة ، أو تثبت ملاءات الأسرة بمهارة المرأة اللهلوبة
لو أمكنها تحسين الأوضاع الراهنة ،
لتناولت السبانخ الطازجة والطعام غير المدهن
ولأمكنها كالفتيات الطيبات إنجاز ثلث مهام يومها المنزلية – عوضاً عن الهروب بالنوم أو الإنكماش أسفل ذراعك
لو استطاعت قسر نفسها على شئ لأدت بمثالية تلك الواجبات الإجتماعية السقيمة ولأجرت الإتصالات العائلية المتأخرة كإبنة بارة ومحبوبة
إن كان تملك زمام الأمور لغرست أظافرها التى استطالت مؤخرا ً ونزعت قلبها ولأمكنها ( باستخدام ذلك المدق الخشبي المسنن الذى ابتاعته مؤخرا ً لترقيق اللحوم ) ترقيق تلك القطعة الحمراء اللينة لإخراج المشاعر البائسة منها وإزالة الأجزاء العطبة عنها...
لا تبتئس يا عزيزى :) فقط يمكنك أن تضع إلى جوارها قبل أن تنام زجاجة من المياه نصف المثلجة عوضاً عن تذكيرها اليومي بملء الزجاجات ووضعها فى البراد ..

أو أن تتوقف عن استقطاب قطكما الأليف  - ليدور حولك وينتظرك الى جوار الفراش .. ويتركها بائسة أسفل ذلك الغطاء الثقيل ... 

Friday, July 18, 2014

الخلاصة


تحدث الأزمة .. فتخشي تناولها
ﻻ يؤرقك شئ كالنتائج الغير مريحة
 وكعادتك فى سبيل راحة رأسك المجهد تخسر كل شئ
تفقد حقوقك وخطوط دفاعك ثم تنسحب تدريجيا إلى الشقوق تحيا فى العفن والظلام .. 
تقنع نفسك بروعتها ..  وتستعذب اثر المسكن الذى استنفذ على مر السنين
وصار كخرقة بالية ﻻ تصلح حتى كعذر واهي
ترتضي ان تعيش الحياة بلا حياة .. خوفا من اختلال التوازن الوهمي الذى اقنعت ذاتك به
وتعتاد حياة الشقوق ...تعاود محاولة الخروج ... وتسير على الحافة كما هى عادتك 
فتحدث الأزمة ... وتخشي تناولها .. 
تعود للشقوق فيكرر الحدث نفسه بدقة
وﻻ تعلم ان فى كل نوبة اختباء فى الشقوق .. ودفن الأزمة باحترافية
تكبر الأزمة الحقيقية وتتحول من كشط غائر فى لوحة ... إلى كتلة ضخمة من القبح 
تكبر وتكبر الكتلة لتتبعك .. لتفقدك طعم الحياة .. واخيرا تسد عليك الشقوق
 فتنعدم الخيارات امامك ...
الا من رضاءك بالدفن الاختياري مدى الحياة ... 
او كسر الكتلة كليا والخروج ثانيا إلى النور على أن تحيا بقلب متعب

Wednesday, May 28, 2014

وجـــود هــــش



يسألنى عامل محطة الوقود اسئلته المعتادة ولا يعرف ان بقلبي فجوة باتساع العالم .. ينهى عمله فى رتابة ثم يبدأ فى إقناعى بجودة معطر لا اقتنع بفعاليته "المنبعثة من داخل كيس بلاستك" لتعليقة على المرآة الأمامية ولا يعلم أن بعقلي مشروع قرار تأخر الكثير .... وبذاكرتي نظرات قطى الاليف المنكسرة اثر فقد فتاته الغالية
تنتظرني شوارع يغزوها  الاحباط ... والكثير من الاعباء المنزلية السقيمة ... والكثير من انين قطى الاليف
واليسير جدااا من السلام النفسي
اذهب لجدران تلفظني يوما بعد الاخر ومكان ﻻزلت لا اعلم ماذا افعل به حتى الان .... بجانبي اغراضي التى تحوى تفاصيلي الهامة التافهة
وفالخلف ترقد حافظة تحوي ثوب السهرة وغطاء الرأس الممتلئ بالقطع الفضية اللامعة
ترقد حاجياتى فى وداعة بعد ان ادت دورها باتقان فى حفل زفاف انحسر وجودى فيه على جسدي فقط ..
يجتازني سائق الميكروباص المسرع بعد أن يقذفنى بنظراته الحادة ... يرانى اعطل رزقه وﻻ يعلم انى احمل معى قلبي المجهد ونفسي المرهقة اينما  ذهبت  مما يجعلنى متباطئة دوما
فقط لو يكف الصداع عن طرق رأسي بهذا العنف
لو تعيد الاشياء ترتيب نفسها بنفسها فى بيتى
 لو تتسع روحي لتحمَُل عبء اضافى وتقديم بعض الواجبات الاجتماعية المتأخرة عبر الهاتف
لو يخف الوجود الثقيل للمحيطين بي 
لماذا يعاقبنى العالم دوما ً على ذنوب لم أقترفها
بتكاسل طفولي غير مسئول أؤجل تلك المخابرات الهاتفية الى الغد الذى ﻻ يجئ
واقنع نفسي بانى سأتولي فى المرحلة القادمة تعليم قطي الأليف
 كيفية ربط اكياس القمامة ووضعها خارجا

Friday, April 18, 2014

ومضة



يتراصون فى المصعد الكهربائي بترتيب كما لو كان محدد مسبقا
يصطفون بزاوية عمودية على الباب لانهم ادركو فى الطابق الثانى بان هذا يوفر مساحة  اكبر ويؤخر صوت الصافرة اكثر كمحاولة للاحتيال على حساسية ميزان المصعد
 كلما  توقف المصعد فى احد الطوابق يدلف شخص او شخصين
ياخذون مواقعهم المحددة سلفا فيزداد عدد الصفوف وتنضغط الجدران
 يقل الاكسجين بل يكاد ينعدم تماما 
يتحدث احدهم  لصديقه او لعامل المصعد بمزحة بائسة يضحك المحيطين مجاملة فيسحبون الهواء الباقى 
انضغط اكثر واكثر فى  الحائط المعدني لاحافظ على السنتيمترات التى تفصلهم عني وصديقتي ... اعافر كثيرا لرؤية الشاشة الديجيتال التى بالكاد تتخطي طابق بعد طابق 
وكأن ثقل الانفاس يعيق ارتفاع المصعد
اختلس النظر لرؤوسهم التى يوجهونها لاعلى او للمروحة المثبتة اعلى الجدار المواجه
محاولين عبثا سرقة هواء زملائهم
يبتسم احدهم في شروده والذى كما يبدو  ورده خاطر سعيد ..
 يقطب اخر جبينه  لمشكلة ما  ... قد تكون خلاف مع رئيسه او زوجته ... 
يسافر كل منهم عالمه فى تلك الدقائق المعدودة
تتسع الفجوة التى في روحي ... ولا ينقذنى سوى بشائر اقترابى من الطابق الثامن اخيرا ... :)

Tuesday, April 15, 2014

اعترافات ليلية 1


لم يكن لقضائى ساعات اليوم بين اعمال التنظيف والالتزامات المنزلية الاسبوعية علاقة بتاجيل وقت الطهى إلى الحادية عشر مساءا !!
   فقط انى قد اكتشفت مؤخرا أنى أحب رائحة الطعام عندما تنطلق فى ارجاء الدار ليلاً   اجدها تضفى على البيت جوا ً حميمياً رغم التزامى نظام غذائي قد يعيق تناولي أغلب ما
 اقوم بطهيه لكنها الرائحة الدافئة فقط والسخونة المنطلقة من لهب الموقد على وجهيي
احيانا أكاد أرى أبخرة الحساء تخرج من اوانيها وتمشى فى الرواق لتصل كل من بالبيت
تطبطب عليهم بحنو وتمنحهم السكينة
 هو ما يشعرنى بالحياة .... تماما كظبط الراديو على إذاعة القرآن الكريم وتركه على  مدى ساعات اليوم رغم عدم وجودى قربه أغلب اليوم ... شعورى بالطمأنينة لاصوات عبد الباسط والمنشاوى ...
 اصوات المبتهلين االتى تنقل الاذاعة امسياتهم واحتفالاتهم بث مباشر فى ساعات الليل المتأخرة تملؤنى شعور  بالونس
ولا اعلم تحديدا متى بت أجتر الحميمية والونس من اشياء غير مباشرة ...
متى صار الدفئ يأتى من الروائح والاصوات :(
تؤلمنى اكتشافاتى المتأخرة ... انى صرت اعلم اليقين وابتعد عنه بلا مبالاة مصطنعة
او ان المسارات باتت جلية امامى و لم أقو بعد على بدء الخطو
الهوة بين ما يحدث وما يجب أن يحدث باتت عميقة
والمسافة بين نفسي ونفسي زادت اتساعاً
يتردد فى رأسي صدى كلمات قذفتها أمى على مسامعي من عدة أشهر ... اتهمتنى فيها بمعالجة امور حياتى كردود فعلى مع الصداع ... سردت شيئا عن اعتيادى المسكنات كبديل لطرقى على أبواب الأزمات ... ولا تعرف امى انى لست خائفة ...انى فقط مترددة جداااا افكر فى القرارات لسنوات بالفعل .... ثم احسم الامر فى دقائق معدودة بدون تفكير ..... اطمئن نفسي دوما بانى اقتربت من الحافة .... حافة كل شئ لذا فان الحسم آت لا محالة ... لذا اذكر نفسي دوما بانه لا داعى الآن  للصداع اليومى وغصة الحلق .. واطمئن قولونى المتهيج بان ساعة الصفر اقتربت ..... واننا سنكتفى الآن بالبهجة التى تصنعها الابخرة الشهية والونس الاتى من موشحات النقشبندي
******
فَما لي حِيلَةٌ إِلا رَجائي, بِعَفوِكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنِ ظَنّي. فَكَم مِن زَلَّةٍ لِي في الخطايا, إذا فكرت في ندمي عليها عَضَضتُ أَناملي وَقَرَعتُ سِنّي
 *********
الكادر من الفيلم الرائع بريدجز اوف ماديسون كاونتى للمدهشة ميريل ستريب

Sunday, November 10, 2013

19 نصيحة للشعور بالونس :(

تعريف :
الونس : هو ذاك الشئ الذى تحتاجه دائما عشان تعيش .... وهو المكون الرئيسي الذى يصنفك ضمن الاحياء ويبعدك عن مصاف الموتى ........ والذى صرنا مؤخرا نجتره من الاشياء وليس من الاشخاص !!!!!!
1 عليك الاعتراف والاقتناع التام ان الوحدة مش مرتبطة بعدم وجود ناس حواليك ... وان الشعور بالاغتراب مالوش علاقة بالغربة ... وانك ممكن تعيش مع ناس وتشوفهم كل بوم من غير ما يكون فى ارض مشتركة بينكم وانك ممكن فى وجود حد تسرح وتروح عوالم لا محدودة او تزعل وتحس المكان بينطبق عليك رغم انك مش لوحدك
2 اصنع عوالم افتراضية وقتما تشاء اأتنس باناس واشياء تجمعك بهم خواص ميتافيزيقة .... حتى وان كانوا غير ملموسين
3 اصنع مكرونة بالجبن الشيدر .... وشوربة بالشعرية ليلا واجعل ابخرتهم تسري فى خلاياك
4 اقتنى حيوان اليف ويفضل ان يكون قط شيراز موون فيس .... اللى غالبا بيكون اكثر آدمية من البنى آدم نفسه ... واحرص انه يكون ذات طبيعة انسانية ومش كشرى
5 شاهد آل شمشون المدبلج  مش (سيمبسون المترجم) أو فيلم قص ولزق او شقة مصر الجديدة او حب البنات او بنات وسط البلد او طبعا احلى الاوقات
6 اقرأ رواية صينية قديمة او امريكية حديثة ويفضل ان تكون ل-دانيال ستيل
7 ارتدى الروب الصوف الواسع المحبب واسدل اكمامه خارج اصابعك الطويلة القوية البأس
8 احضر مفرش السرير المفضل لك ذات المربعات الكبيرة الممتلئة بالورود الخضراء الصغيرة والتحف به امام قناتك المفضلة
9 شاهد فيلم لميريل ستريب اوساندرا بولوك او هيوجرانت او بالطبع كيت هيدسون
10 اطلق العنان للغير مفروض فدع الى جانبك فوارغ اكياس الشيبسى وبقايا فناجين القهوة ومنفضة يتساقط منها التبغ و وسادة كبيرة هشة جداااا تصلح للاختباء
11 راجع فى تركيز عميق التواريخ الخاصة باصدقاءك لكيلا تفاجئ بسفر احداهن المفاجئ لاربع اعوام دون توديعها ...
12 ارتدى قطع كثيرة من الفضة ويفضل ان تكون مطعمة بالصدف او بحجر ازرق مظلم
13 اشعل بخور برائحة العود فى كافة انحاء الدار
14 لا تبك ... فالبكاء يعمق الوحدة ...
15 لا تستخدم النوستاليجيا فى لحظات الصمت كى ﻻ تعمق الاغتراب فى نفسك
16 لا تستمع الى الموسيقى
17 لاتنظر فى المرآة كيلا ترى علامات اليأس حول عينيك ...
18 لا تنقب فى صورك القديمة ...
19 ولا تنظر داخل نفسك ... فالعمق مظلم  وكئييييييييب

Posted via Blogaway