Wednesday, March 21, 2012

عن السوبر-وومان التى فى حياتى


أحكى عن إمرأة تجيد صنع الفرحة
وتحترف الحرب مع الأيام
لتخرج لنا بحياة كأفضل ما يكون
إمراة لا تتننازل بسهولة
يكفى عنادها ليصنع عالم كامل من الأطفال الطيبين
فتقضى أيامها كمخرج محترف
يخشى فشل أى عنصر من عناصر فيلمه
فتنسى أيامها وتذكر فقط رسالتها الأهم ...رسالة الفيلم الافضل بكل المهرجانات
تغزل فى كل ليلة أحلام جميلة
وحكايا ملونة لتجعل كل يوم أفضل
تترك لنا أكتافها لنصعدد عليها ونطول السماء
فنجمع النجوم فى راحتها الفسيحة
حين تغفو يسكن الكون فى انتظار يقظتها
وحين تفيق تعود الألوان للوحة المعتمة
حين تغيب تضرب الأرض القسوة والوحشة
وحين تعود يصير العالم وسادة حريرية دافئة
فى جعبتها دائما حلول لكل المعضلات
وراحة من كل المنغصات
كساحر بارع تخرج  الحمائم من فتحات ثوبها عندما تتثاءب
وترسل أناملها لتمسح على رؤوسنا حين نكون بعيدين
هى من علمتنى أبجدية الحلم والحب والإصرار
وأن الدنيا لن تأتينى بما أريد
وأنا هناك على طاولة الانتظار
أمى جميلة كثيرا وحنونة كثيرا
وضعت أحلامها وحريتها وسنواتها فى صندوق قديم وقذفت به فى أعماق البحر
تحيا أيامها فى أيامنا
وتعيش فرحتها فى سعادتنا
أمى التى عاهدت نفسى قديما أن أنذر عمرى لسعادتها
لم أهديها اليوم وأن على مشارف الثلاثين
سوى باقة من اليأس والإحباط والقلق
لم أهديها الاحلام التى انتظرتها طويلا
ولكنى أهديها دائما دمووووع وحنق على كل ما حولى
أمى التى أنتظرت معى أحلى ما في الحياة
أرسل لها فى كل صباح دون أعى
طاقة سلبية تكفى لتدمير بلدة بأكملها
.....................
أعذرينى يا أمى فأنت من جعلنى أعتاد  أن أشكو لكى النفس الذى خرج غير منتظم
والهواء الذى مر باتجاه آخر
وانتى من جعلنى لا ارى سواك ملاذا
كل سنة وانت بألف خير وصحة وحب
وحمولة كما أنتى دائما .... 

Sunday, February 19, 2012

2 - تخاريف صباحية

البنت التى تخرج من الرسمه
لتلهو قليلا على سطح مكتبى
ترقص كثيرا على الورق الملقى بإهمال
وتعانق قلم الفحم
تنام على أزرار الكيبورد
ثم يستهواها مج النيسكافيه
فتمشى دورات متلاحقة حوله
تتأرجح بين جانبى التقويم المكتبى
ثم تقفز داخل مج الأقلام
تغرق بين الدبابيس
ثم تفيق وتجرى مسرعة
لتعود تختبىء فى الرسمه حين تسمع وقع أقدامى عائدة
..................
أنظر أليها كثيرا لأحثها على الإعتراف
فتصدمنى   النظرة الخاوية على وجهها
أنزع الورقة من المفكرة
أطبق عليها يدى جيدا
وأهم بإلقاءها فى الباسكيت
أتراجع فى اللحظة الأخيرة
وأترك الورقة مكومة على المكتب
كى تستطيع البنت الخروج واللهو حين أغادر دوامى
........................

Saturday, February 11, 2012

1 - بإمكانى أيضا.... لكن لا (:


حين استيقظ صباحا

ولا أجد أسباب للعيش

فأذكر لمسة حانية كانت بيننا ليلا

أو غفوة قصيرة اختطفتنى على صدره

فأعرف أن هناك أسباب تدعونى للعيش

حين أستيقظ حزينة محمرة العينين

أذكر ان لى أبنا .. احتضن رأسه ليلا لينام بأمان

هو أب يقبلنى قبلة الجبين التى أعشقها ويدللنى كصغيرته

وهو الزوج الذى أهلل فرحا حين يطرق باب. الدار

ليحملنى بفرحة غامرة
ويغدق على قطع الشوكولاتة 

هو زوجى الذى حين أستيقظ ولا أجد يدانا متشابكة أقفز هلعة. وحين ينقطع التيار يقفز أسمه على لسانى حتى وانا غاضبة عليه

هو حبيبي الذى يفيقنى دائما من أحلامى المزعجة ليحضر لى ىشربة ماء.

ويقشر لى برتقالة حين يهزمنى البرد والإعياء

هو الرجل الذى أرى كل العالم بين عينيه

فلا أعود بحاجة إلى أى. شىء وأنا معه

هو الذى اختزلت كل رجال الأرض فيه فلم أعد أرى أو أسمع أو أعى غيره

الذى أهديته عمرى كله حين أهدانى خاتم حول الخنصر

رجلى الوحيد الذى ندرت أيامى لسعادته

وهو الرجل الذى أحزننى كثيرا

حين هز الأسطورة التى بنيتها له

وطلب منى نسيان الأمر كما لو كان إناء زجاجى سقط سهوا

الرجل الذى أحبه يعلم أننى أحبه ولذا يدرك جيدا تقاعسى عن تعنيفه

ولا يعلم أن طاقتى شارفت على الإنتهاء

وأن النعش بقى فقط له مسمار واحد

الرجل الذى أحبه

والرجل الذى خدعنى

ينكر على حق الثورة ويستنكر إجراء بسيط جدا

-ليس من قبيل الثأر ولكن كى يتألم كلمحة بسيطة من ألمى-

الرجل الذى خدعنى لا يعلم أن المرأة حين تخون لن تخون على المكشوف

وأنا أخبر الرجل الذى أحبه أنى لم ولن أخون تحت الترابيزة

فقط لأنى

أضع الله نصب عيني

ولأننى أحب طفلى وابى وزوجى وحبيبى جدااإاا

_________________________________
حملة التدوين اليومى لشهر فبراير 2012

Monday, December 5, 2011

رسالة الى إمرأة وردية اللون


إليك يا سيدة كل الأزمنة
  يا حنين الأمس ... ومرارة الحاضر .... وغموض الغد
اكتب الى امرأة سمراء،حزينة العينين ،تغزل ضفائرها السوداء
اليك اتيت مهشمة النفس ... مظلمة القلب
ابحث عن عمر ضاع فيكِ واشيع احلام ماتت على اعتابك
ابحث بين حناياك عن مفاجأت قد تخبئها الأيام
ولكنى اعرف ان عصر المفاجآت قد ذاب بين دفات الرواية القديمة
 التمس منهم الأمل ... ولا اجد بحقائبهم سوى اليأس والفراغ
 نفيق فى صباح جديد 
على اصوات مألوفة
 نرتاد الأزقة العتيقة
 لنرى بسمات دافئة فى صباح شتوى غائم
 سنواتنا المحفورة على جباه المقاهى
قد يحملنا الحزن فى سيرنا
لكن تجمعنا الفة الارض.. والوطن.. وشمس تشرق من جديد
.............................

حنان خورشيـــد
مصـــــر
جدارية : أدون وطنى 

Wednesday, November 30, 2011

words 2 nooobody




miss this space soooooo much
miss my self
hope runaway
hope leave every thing in my life....
: (

Tuesday, September 27, 2011

الخــروج عن دائــــرة الزمـــان


سيقولون مجنونة .. تعشق شاعرا عجوز

ويقولون مخبول ... تفتت عشقا بصبية غرة

ولكنى لن أوقف دقات قلبى الغض

ولن أنزع كفى الصغير من يدك الأثيرة

سيقولون بأن العمر أمامى وخلفك

وبأنك تعشق نفسك أكثر وتبحث عن عنفوانك

فى التهام شبابى

ولكنى لن أختبئ خلف الستائر

سأضىئ حجرتى جيدا

كى تستطيع أن ترانى

حين تمر بحذر وتتمهل لحظات عند سور النهر

بحجة أنك تشعل سيجارك

وساخفض الضوء فقط حين تتساقط عبراتى كى لا تراها

سيلومون كثيرا عليك

لأنك أصررت أن تعتزل الدنيا وتجلس لتجمع الياسمين من ضفائرى

وتركت نساء مكتملات الأنوثة

وليال مشبعة بالشوق

لتشاركنى ببراءة فنجان قهوة

او جلسة حكى عذرية فى مقهى عربى الطراز

سيقولون أنك تفتش عن الحياة بين أيامى

وتعيشها فى جنونى وانطلاقى

سيقولون أنك تغوينى بالكلمات

وأن قصائدك هى صكوك شرائى

ولا يعلمون أن كلماتك هى قربان يرضينى كثيرا

وأن الحب مع رجل حنون أحلى كثيرا ....

من الجنون مع فتى نزق

سيحذرونك دائما بأن السنوات التى تفصلنى عنك

ستشعل غيرتك وتميت الحب

ولا يعلمون أن تلك السنوات

ستجعل منك رجلا عميق الصدر فائض العطف

وستجعل منى الفتاة التى تطمئن بالنوم بين اهدابك

تحياتى ... لهذا الفارق الذى احال حبنا اسطورة

ولأولئك الناس .... اللائى جعلنى لومهم اختبىء فى حضنك اكثر

Sunday, July 24, 2011

please divorce me ....... طلقنـــى شكـــــرا !!!

قبل ما ابدأ البوست احب اقول شىء عامة وبشكل خاص لزوجى العزيز اللى استغرب جدا اعتراضى بعد قراءة الخبر
كلامى لا ينم عن اى هدف شخصى او اى مشكلة شخصية
الحمد لله احنا لم نتعرض لاى مشكلة من النوع ده وان شاء الله مش نتعرضلها ابدا
كلامى يخص السيدات كلهم بشكل عاااااام 
**************
فى مقال عن جريدة الشروق ليوم الخميس الموافق 21-7-2011بخصوص ما يلى
انفراد جريدة الشروق بعرض مشروع قانون الاسرة الجديد باسم 25 يناير لعام 2011
طبعا الجزء الوحيد الى هيكون سليم من وجهة نظرى اللى على قدها يعنى هى ان حسب ما فهمت كده ان الجواز العرفى مش هيكون معترف به اصلا ... ودى حاجة اكيد هتقلل الانحلال بنسبة كبيرة
طب تمام اوى اللى بعده بقى
........
قديما فى كل الافلام والمسلسلات
بل الاكثر والاقسى كان على أرض الواقع
عندما نرى زوجة طلع عين اهل اللى خلفوها فى جوازة لا تحتمل من شخص غير آدمى بالمرة
كان بيقدر يزهق فيها زى ما هو عايز طبعا
ويزهقها من نفسها واحيانا يدفعها للانحار ندماً على جوازهل وافتقادا ً لايام كانت عايشاها فى سعادة وراحة بال قبل ما تعرفه
وقتها يصير ابغض الحلال هو الحل الأوحد وليس له احتمالات اخرى
 كلنا حافظين سيناريو فيلم اريد حلا للرائعة فاتن حمامة
وطبعا بعد ما يطلع عينها وعين اهلها هى مجبرة على احتمال كل القرف
لان مش من حقها تتكلم ماهى العصمة فى ايد سى السيد
ولما كانت تحاول تعمل اى حركة للفلفصة زى انها تشتكيه او ترفع قضية طلاق او نفقة اوى اى حاجة
كلنا طبعااااااااااا حافظين الجملة على لسان معظم ابن آدم الشرقى
....
لا مش هطلقك هسيبك كده زى البيت الوقف لانتى طيلة سما ولا ارض ها ها ها ها ها  بصوت شرير فى آخر المشهد
.....
وخد عندك بقى انذارات بالطاعة
وبهدلة فى الاقسام واطفال بتتقطع بين الاتجاهين
....................
ده طبعا لان الرجل بطبيعته مفترى واحسن واخد يستغل الصلاحيات
.......
وبعد سنين ومن خلال قانون الاول من نوعه لانصاف المرأة استنادا على حديث سيد الخلق صلى الله عليه وسلم
قدرت المرأة أخيرا ترفع راسها
ولما اصبحت بتلاقى الحياة مستحيلة بتقدر تتنسلخ منها بكل هدوء طبعا مش بمناسبة ومن غير مناسبة لان دلوقتى الستات الوعى عندهم اكثر واكيد مش هيهدمو حياتهم بايديهم بس كل واحدة عارفة كويس  ايه النقطة اللى الحياة عندها هتبقى مستحيلة ولازم تضع لها حد سواء بقىبسبب  الاستنزاف او للاهانة او للطمع او للخيانة او البخل او القسوة او الجفاف انا طبعا مقلتش الضرب لانى مش بعتبر اللى بيرفع ايده على زوجته اصلا رجل هو اى حاجة تانية بتحول تكسب نفسها صفة الرجولة بالضرب... الاسباب كتير والرجالة عموما مش بتسيب سبب
اعتقد ان المرأة ابسط حق لها انها تقول خلاص مش عايزة اعيش معاك تانى
فى ناس كتير بتقول ان فى سيدات كتير اساؤا استخدام القانون ده
وانا برد عليهم بان فى رجالة كتييييييييييييييير قبل القانون اساؤا استخدام صلاحياتهم
ومستحيل هيكون نفس العدد لان المرأة بطبيعتها التنطيط والحذلقة وبخس الآخرين مش قضيتها الاولى الاهم عندها انها تعيش فى امان ومستقرة نفسيا وتكون حياتها هادية مع شريك او من غير شريك مش فارقة
فى حين ان الرجل مشكلته دايما انه يثبت انه الاحق باى حاجة والصح فى اى وضع وان اللى قدامه دى مش مقدرة ومش فاهمة
ولازم تتحمل حذلقته فبالتالى صلاحية وضع تتر النهاية مهم اوى عنده انها تقتصر عليه هو بس عشان يعرف يذل  فى الاجيرة اللى عايشة معاه
يبقى مين بقى هيستغل الصلاحيات اكتر
.......................
وبعدين قانون الخلع حتى لو كان فى نسبة تضررت منه بس النسبة الاكبر عاشت مستقلة
اصبح فى بعض العدل داخل البيت  وطبعا ده بس مش بسبب ان الست كانت بتلجأ له  لا ده لان الرجل كمان اصبح عارف كويس بينه وبين نفسه ان اللى متجوزها دى مش اما  لا دى انسانة هتقدر فى اى وقت تزهق فيه تطير من العشة
فزى ماهى كانت بتحافظ على مشاعره اصبح هو كمان بيحافظ على مشاعرها  مش على سبيل الخوف طبعا لا على سبيل الحب برضه بس من منظور تانى
وكلمة اخيرا بخصوص موضوع استغلال الصلاحيات ده ... احنا كلنا عارفين ان البنت كرامتها بتوجعها من غير حاجة يعنى لو زوجها طلقها مش هتلومه حتى لو كانت عايزة تستمر معاه لان دى حرية شخصية مش غصب
فى حين ان لو الست هى اللى طلبت الطلاق ده  بيخلى الزوج يصر اكتر على قهرها ويبتدى يفكر بقى ازاى يقرفها عشان تنفصل بالشروط والتنازلات اللى هوشايفها 
مش فى دماغه لا كرامة ولا حب فى دماغه ان محدش هينهى الصفقة غييره بالشروط اللى هو شايفها
.......................
محور تانى ظريف جدا بيقول ان الولاية التعليمية للابناء بعد الطلاق تبقى من حق الزوج
طب لو الطليق مش فاهم حاجة فى حياته او مش فى دماغه تعليم ولاده بطريقة كويسة  او بيفكر باى طريقة اخرى
ليه هو بس اللى يكون له حق تحديد المصير التعليمى لأبنائه
على اساس انه خلفهم لوحده مثلاااااا؟؟؟؟!!!!
.... وطبعا المحور الخاص بسن الحضانة واللى كان بيرعب مش الامهات بس لا كمان الابناء
وكلنا عارفين ان فى حالة الطلاق الابناء بيكونوا عيزين البقاء مع الام بدون تفكير طب ليه سن الحضانة يرجع للنظام القديم طبعا ده مش لان الرجل بيحب اولاده الرجل اول حاجة بيعملها فى الظروف دى انه يروح يتجوز
لكن الهدف من البوينت دى انه يمنع التفكير فى الطلاق عند الست نهائيا وحتى لو اطلقوا يقدر يذل اكتر واكتر عشان يوصل لافضل اتفاق ممكن
...............
وطبعا المحور الأظرف هو الخاص بقضايا الطاعة
ده التعديل اللى فيه اصلا مش محتاج كلام
..................
اخيرا بقى انا اللى هيجننى ازاى بلد فيها 85 مليون
يعنى لو اعتبرنا ان السيدات فيهم 40 مليون بس
مين اللى ينصب شخص واحد بس بتقديم مشروع قانون عن 85 مليون بدون مايعرف رأى نصهم اللى هم السيدات 
للدرجة دى القهر هيرجع أقوى يعنى هى تبقى ثورة على القيادات وذل للسيدات
طب هل ممكن يتوافق عليه فعلا طب لو اتوافق عليه نرجع للظلم والطغيان اللى كان موجود من قبل قوانين الاسرة
........................
انا مش دارسة قانون طبعا ومعلوماتى عن القوانين زى معلوماتى عن اللغة الصينية بالظبط
لكن اللى اعرفوا ان تغيير قانون الاحول الشخصية هيكون شىء فى منتهى الظلم وخاصة لو كان دون استفتاء يقدر كل فرد فيه يدلى برأيه
ولو ده حصل فعلا انا اول واحده هتظاهر ضده بس هشوف مكان جديد غير التحرير وروكسى ممكن يكون ماسبيرو مثلا لو كان فاضى وقتها طبعاً


Monday, June 27, 2011

15 - هل تسحب الأيام هداياها ؟؟؟



عرفت دائما بأن هناك أشياء اكبر منها ومن إرادتها

وأن القلب دائما يمشى حسبما يريد القدر

وأيضا ينسى وتبرد نيرانه إذا ما اراد القدر

عرفت دائما بأن الامور لا تمشى فقط حسب إرادتها

للكون دائما خيارات أخرى

وإحتمالات لا تحصى

كانت هذه هى الإجابة المنطقية الدائمة التى ترددها لنفسها حين تتعجب من إقتحامه الغير منتظر لحياتها

وتكرار وجوده فى يومها أكثر من فناجين القهوة ... والسجائر الكنت

قطعا هناك شئ أكبر منها

شئ بدهشة الحب ، ويقين الموت ، وبراءة عيون طفلة حصلت لتوها على زجاجة طلاء أظافر

شئ يحرك كل منهما فى إتجاه الآخر

ويعطى لكل منهم ألف سبب كاذب ليرد بها إستنكار الآخرين

تعرف هى أن لا شىء دائم .... فقد تستيقظ غداً على شعور بالملل من القصة

وتبدأ بالبحث عن شىء به حركة

اما تكرر هذا كثيرا

كم حاربت الناس لأجل إحساس ما وإنطفأ بعدها

كم أرادت أشياء كثيرة ثم تخلصت منها

هى تعرف جيدا أن متعة الحب تكفى ليوم واحد

وروعة الإكتشاف مذهلة فقط للوهلة الأولى

وأننا حين ندخل قصة حب لا يهدينا السانتا كلوز ترمومتر لقياس قوة كل شىء

او شهادة عليه دمغة بـ 5جنيهات وتوقيع أثنين موظفين لضمان موعد إنتهاء الحب

مع شهادة وفاة مؤرخة لكل الأشياء الجميلة التى بينهم

هى فقط تحب وجوده الآن ...

تستمتع برؤية إسمه على هاتفها

ترقص كالفراشة حين يرسل لها قصيدة sms

وتنام بهدوء حين يمر بسيارته أسفل شرفتها ليرسل لها قبلة قبل النوم

تذوب بكل ما فيها لمجرد التفكير به

ولكنها تعرف جيدا

بأنه قد ياتى يوم ما .... تغلق هاتفها فيه لئلا تصلها رسائله

وتعمل ديفرت لمكالماته

وجايز كمان تعمل له بلوك من على الفيس

D:

Friday, June 24, 2011

14 - فى بيننا هوااا



أعرف هذه النظرة التى أراها الآن على وجهك



أعرفها جيدا وأدرك أسبابها


لأنى أحيانا اشعر بما فيها


احيانا تكون نفس النظرة على وجهى حين تحتضننى بدون دفأ


أشعر بما أراه الآن


أحيانا مثلك ومثل تلك النظرة اشعر ان احتضانى واشياء كثيرة


جزء من مسرحية مؤداة بدقة بالغة


أشعر بكل شىء سطحى جدااا


يحدث أحيانا أن أنظر للفراغ نفس النظرة – التى على وجهك الآن


حين افتقد الصدق واشعر أن خلف الود الزائد شىء أكبر من كارثى


يحدث أحيانا أن أقابل إبتسامتك وتقبيل يدى


بضحكة امتنان كبيرة


ولكن لو رفعت عينيك أعلى قليلا لوجدت على عينيى نظرة ثقة فى اللا شئ


ولعرفت أشياء اخرى كثيرة لم تحاول يوما ً أن تسمعها منى