Skip to main content

13 - لـــــــــــــون أيـــــــامى


كان وعاء الطلى
ممتلئ عن آخره باللون السيمون
أكره هذا اللون بشده
أشعره مائع غير واضح المعالم
خليط من عدة الوان لا تستطيع تكهنها
.....
بعد ان تأكدت من عدم إقتراب احد من الحجرة
أضفت كمية من عبوة اللون الأزرق
فأصبح اللون غريبا اكثر
مع إضافة بعض قطرات من اللون الأحمر
صار اللون أرجوانى غامق
أضفت الأبيض بالتدريج
إلى ان بدأ يقترب من الموف
أصبح الموف جلى جدا
أغرقت الرول باللون ليصبح كثيف جدا
وقطعت الجدار عرضا وطولا
حاولت بقدر الإمكان إغراق الجدار به
ها هو الموف
هادىء كما أتمنى أن أكون
حزين برقة
دائما تخاله يريد أن يخبرك بشىء
........
كنت أتمنى أن تكتسى جدران حجرة نومى به
ولكن للاسف زوجى لا يحبه
فصارت ألوان جدران الحجرة بدرجات الأزرق
بعد إتفاق ودى عقدناه بان يترك لى ألوان الليفنج والريسبشن والتشايلد رووم
........
ولكن لازالت بداخلى الرغبة ان اغفو ليلا على الموف
وأن ابدا يومى برؤيته
أفقت من أفكارى بعد أن إنتهيت من طلاء جميع جدران الحجرة
حتى الحلى الخشبية على العواميد
شعرت بالفرحة الغامرة وأنا أرى الموف يغرق كل شىء حولى
فقط أزعجنى صوت امى
حن دخلت فجأة فصرخت فى بغيظ شديد
" أنا مبحبش الموووووف  .....عايزاه إعمليه فشقتك دى أوضتى أنا حرام عليك"
......
بس بعد إييييييييييييه
اللون خلاص نشف أصلا
:D 

Comments

جميلة طريقة تفكيرك فى الألوان
فعلا الألوان يتأثر فينا أوى أنا ساعات بأكتئب و بعدين ألاقى نفسى لابسة لون باهت أو غامق
و لو غيرت للون زاهى شوية نفسيتى بتتحسن
و نفس الكلام طبعا فى لون حوائط و أثاث البيت
ربنا يلون أيامك كلها بلون السعادة

تحياتى
hanan khorshid said…
ربنا يخليكي بجد
فعلا نظرياتنا فى الالوان بتتغير جدا مع الوقت
وانا صغيرة مكنتش بطيق الاحمر دلوقتى بعشقه
ومن سنتين كنت بكره الاخضر جدا
دلوقتى بحس انه لون الحياة والحب سبحان الله
بس فعلا
الموف هو اكتر لون ثابت معايا من زمان

Popular posts from this blog

فوبيــا اللــوبيـــــا

فوبيا الأماكن المرتفعة فوبيا الحشرات السوداء فوبيا الظلام فوبيا الزلازل فوبيا الأماكن المغلقة فوبيا الزحام  فوبيا الأشياء الصغيرة المتجمعة أو المتلاصقة  كالثقوب أو النتؤات ( ودى أسوأهم بالنسبة لى ) معرفش ليه كفوبيا اللوبيا وحرف (W) لما بيتكتب كابيتال على الكيبورد عدد متلاصق منه كمان زى شكل قطاع عرضى من البصلة متعددة القلب وكشكل بيت النحل وحبيبات الجير فى إعلانات كلوس آب فوبيا عدم القدرة على الإنجاز فوبيا مواجهة الجماهير أنوااااااااااااع كتيييييير تشعرنى بالعجز التام وعدم القدرة على المواجهة أكثر ما يثير استغرابى فى موضوع الفوبيا ده انه ممكن يكون وراثى غريب أن فى أنواع  أخدتها من أمى الأغرب  أن فوبيا مش مشهورة زى فوبيا الأشياء المتلاصقة دى موجود فى اسرتنا بأكملها رغم ان فى ناس ميعرفوش عنها حاجة .... الأغرب تحكمها فى أعصاب الأنسان وإفقاده أى حركة للمقاومة فى بعض الأحيان قد يكفى صرصار واحد لإصابتى بهارد أتاك !!! لا استطيع أيقاف الصراخ والبكاء والرعشة إذا تأكدت من أنه بيطير (وهو غالبا بيطير ) ما يؤكد لى ان الفوبيا خاصتى تقتصر على الحشرات السوداء ..هو أنى أحب الفأر شكلا وليس موضوعاً طبعا .... فى حين أن الصرصار …

رسالة لن تصل :(

صباح مشمس آخر بدونك جدتي
السلام علي روحك الطيبة أينما حلت
وكأن عادية الاشياء تفرض وجودها
وبعد أن أفتح عيوني علي بكاء الصغير أنتظر قولك اليومي لا يقابلني إلا الصمت 
 يتوقف الصغير وينظر خلفي مشدوها ألتفت كي أراك تجلسين علي حافة الفراش تسوين شعراتك فلا يقابلني سوي الفراغ
ألهث في أحلامي خلف صوت أقدامك علي الارضية الخشبية ليلا 
 يترافق صوتك جليا مع كافة القضايا والمواقف والمشاحنات اليومية المعتادين علي دلوك فيها، أيصيبنا التعود باحد أنواع الجنون أم أن روحك الطيبة تخبرنا بما يعتمل علينا
تتكشف لي حقيقة كل نصائحك عن إطعام الصغير والقطة وإشعال الضوء ليلاً 
عدم تكرار طقوسك اليومية ينشر الخواء في أنحاء الدار
 ذلك المقعد المرئي واللا مرئي يخفق قلب كل من يمر به ويهاب الجلوس عليه؛ المقعد الفارغ الفاغر فاهه ينظر إلينا بتشفي
الطاولة الصغيرة التي تجاوره والتي ابتاعها لك أكبر أبناءك ليقرب اشيائك منك علي  مدار اليوم تتوسطها الساعة المنبهة التي احضرها لك لسهولة ادراك الوقت
ما حولها كئيب وفارغ إلا من علامات قيعان الأكواب التي احتسيت فيها شايك مؤخرا نرفض إزالة الغبار والفتات عنها 
وحدة الأدراج الصغيرة المجاورة لفراشك …

ألوان - حدث الكتابة : 1 - ذات الرداء الأحمر

كنت طفلة صغيرةوكلما طلب منى واقرانى الاختيار كنت اختار دائما الموف واحيانا قليلة الوردىوفى كل مرة كانت بنتان او اكثر تختارا الأحمركنت اتساءل دائما عما يجذبهم فى هذا اللون المزعجمرت بعض السنوات وبدأت أصير يافعةغلب على ملابسى الطابع المظلمكنت أفضل الأسود لانه يصيرنى أنحف انشات قليلةولانه يضع لمحة غموض على الوجه والعينينفى تلك المرحلة كان الرمادىوعلى النقيض كان أكثر الالوان غلبة على ملابس أمى هو الأحمرإعتدت منذ صغرى على جمال أمى وتميز مظهرهاولم اكن ادرك وقتها الفروق بين الالوان واثارهاولكن فى بداية نضجى أو بالاحرى أواسط مراهقتى هالنى الفارق بين ملابسى وملابس أمىالتى تهتم بجميع تفاصيل ما ترتديه ليظهر كم هى جميلة وكم تحب جمالها هذاوبما لا يتناقض بالطبع مع الحجاب الشرعى والاحتشامكانت تعرف كيف تستعين بالأحمر ليدخل فى جميع الأشياء بدءاً من سكارف صغير وحتى القطع الاساسيةفى ازياء العملوازياء ما بعد العملفى كل مجال كان الأحمر يطغى على كل شىءوكنت أسالها دوماأليس من المحرج ان يكسى الشخص نفسه بلون يجاهر بوجودهويصرخ مشيرا لنفسهأليس سخيف ان نرتدى الوان تضىء بهذا الشكل القاسىكنت اعتبره فج جداااااا....…