Skip to main content

عن الحاجات البسيطة التى تدغدغ المشاعر آخر حاجة


اضافة السكر ثم معلقتان وتنتوفة..... القليل من الماء .... تركها على النار لثوانى ثم تقليبها جيدا .... فالتسخين يزيد من احتمالية امتزاج الجزئيات
وضعها على نار هادئة جداااااااا ... فوق حامل القهوة الذى يجعل النار أنعم عليها
مراقبتها حتى تبدأ الغليان
ثم تقليبها جيداااا ... إعادتها مرة أخرى إلى الشعلة الهادئة
وعندما تبدأرحلة الصعود نرفعها عن فوهة اللهب
رحلة سكبها فى الفنجان الذى يحبه هى أصعب الرحلات والتى لا اجيدها مما يترتب عليه تدمير الوش
اتركها  تنزل فى هدوء الى ان يمتلىء الفنجان نسبيا ....
وأبدأ المرحلة الأصعب .... فأشعر كمن يمشى على حبل رفيع فى السيرك القومى كل خطوة محسوبة جدااااااااااا
لو زادت اهتزازة لانعدم الوش
اثبتى ... اثبتى ... شارف الممر على الإنتهاء ها هو باب مكانه المفضل لشرب القهوة  اخيرا ... هو دائماا يحب أن يشربها هناك على الرغم من انه ينسى الفنجان دوما فوق الغسالة
ولكنى لن أعترض اليوم ان شالله حتى ساب الفنجان فى البانيو
هو يستحق اشياء كثيرا
الرجل الذى خرج إلى الشارع أمس إذ فجأتن وظل لمدة ساعة وربع يبحث عن (  تشيز كيك بالتوت ) فقط لأنى اخبرته فجأة بأنى نفسى فيه أوووى
..............
ربنا يخليك ليا
:)


Comments

بالطبع هو يستحق
بوست جميل
تحياتي
Hanan w Haneen said…
هههههه جميل اوى عجبني
وفى وصفك للقهوة وخوفك على الوش يروح فكرتيني بنفسي :D

تحياتى :)
hanan khorshid said…
مصطفى سيف الدين
شكراااا على الزيارة والكومنت

حنان وحنين

ميرسى خالص حبيبتى
ده بس من زوقك
بصى آخر حل انا وصلتله انك تاخدى الكنكة والفنجان
كل حاجة منهم مستقلة عن الآخرى
وبالتالى مسئولية إضاعة الوش هو اللى يشيلها
هههههههههه

Popular posts from this blog

فوبيــا اللــوبيـــــا

فوبيا الأماكن المرتفعة فوبيا الحشرات السوداء فوبيا الظلام فوبيا الزلازل فوبيا الأماكن المغلقة فوبيا الزحام  فوبيا الأشياء الصغيرة المتجمعة أو المتلاصقة  كالثقوب أو النتؤات ( ودى أسوأهم بالنسبة لى ) معرفش ليه كفوبيا اللوبيا وحرف (W) لما بيتكتب كابيتال على الكيبورد عدد متلاصق منه كمان زى شكل قطاع عرضى من البصلة متعددة القلب وكشكل بيت النحل وحبيبات الجير فى إعلانات كلوس آب فوبيا عدم القدرة على الإنجاز فوبيا مواجهة الجماهير أنوااااااااااااع كتيييييير تشعرنى بالعجز التام وعدم القدرة على المواجهة أكثر ما يثير استغرابى فى موضوع الفوبيا ده انه ممكن يكون وراثى غريب أن فى أنواع  أخدتها من أمى الأغرب  أن فوبيا مش مشهورة زى فوبيا الأشياء المتلاصقة دى موجود فى اسرتنا بأكملها رغم ان فى ناس ميعرفوش عنها حاجة .... الأغرب تحكمها فى أعصاب الأنسان وإفقاده أى حركة للمقاومة فى بعض الأحيان قد يكفى صرصار واحد لإصابتى بهارد أتاك !!! لا استطيع أيقاف الصراخ والبكاء والرعشة إذا تأكدت من أنه بيطير (وهو غالبا بيطير ) ما يؤكد لى ان الفوبيا خاصتى تقتصر على الحشرات السوداء ..هو أنى أحب الفأر شكلا وليس موضوعاً طبعا .... فى حين أن الصرصار …

رسالة لن تصل :(

صباح مشمس آخر بدونك جدتي
السلام علي روحك الطيبة أينما حلت
وكأن عادية الاشياء تفرض وجودها
وبعد أن أفتح عيوني علي بكاء الصغير أنتظر قولك اليومي لا يقابلني إلا الصمت 
 يتوقف الصغير وينظر خلفي مشدوها ألتفت كي أراك تجلسين علي حافة الفراش تسوين شعراتك فلا يقابلني سوي الفراغ
ألهث في أحلامي خلف صوت أقدامك علي الارضية الخشبية ليلا 
 يترافق صوتك جليا مع كافة القضايا والمواقف والمشاحنات اليومية المعتادين علي دلوك فيها، أيصيبنا التعود باحد أنواع الجنون أم أن روحك الطيبة تخبرنا بما يعتمل علينا
تتكشف لي حقيقة كل نصائحك عن إطعام الصغير والقطة وإشعال الضوء ليلاً 
عدم تكرار طقوسك اليومية ينشر الخواء في أنحاء الدار
 ذلك المقعد المرئي واللا مرئي يخفق قلب كل من يمر به ويهاب الجلوس عليه؛ المقعد الفارغ الفاغر فاهه ينظر إلينا بتشفي
الطاولة الصغيرة التي تجاوره والتي ابتاعها لك أكبر أبناءك ليقرب اشيائك منك علي  مدار اليوم تتوسطها الساعة المنبهة التي احضرها لك لسهولة ادراك الوقت
ما حولها كئيب وفارغ إلا من علامات قيعان الأكواب التي احتسيت فيها شايك مؤخرا نرفض إزالة الغبار والفتات عنها 
وحدة الأدراج الصغيرة المجاورة لفراشك …

ألوان - حدث الكتابة : 1 - ذات الرداء الأحمر

كنت طفلة صغيرةوكلما طلب منى واقرانى الاختيار كنت اختار دائما الموف واحيانا قليلة الوردىوفى كل مرة كانت بنتان او اكثر تختارا الأحمركنت اتساءل دائما عما يجذبهم فى هذا اللون المزعجمرت بعض السنوات وبدأت أصير يافعةغلب على ملابسى الطابع المظلمكنت أفضل الأسود لانه يصيرنى أنحف انشات قليلةولانه يضع لمحة غموض على الوجه والعينينفى تلك المرحلة كان الرمادىوعلى النقيض كان أكثر الالوان غلبة على ملابس أمى هو الأحمرإعتدت منذ صغرى على جمال أمى وتميز مظهرهاولم اكن ادرك وقتها الفروق بين الالوان واثارهاولكن فى بداية نضجى أو بالاحرى أواسط مراهقتى هالنى الفارق بين ملابسى وملابس أمىالتى تهتم بجميع تفاصيل ما ترتديه ليظهر كم هى جميلة وكم تحب جمالها هذاوبما لا يتناقض بالطبع مع الحجاب الشرعى والاحتشامكانت تعرف كيف تستعين بالأحمر ليدخل فى جميع الأشياء بدءاً من سكارف صغير وحتى القطع الاساسيةفى ازياء العملوازياء ما بعد العملفى كل مجال كان الأحمر يطغى على كل شىءوكنت أسالها دوماأليس من المحرج ان يكسى الشخص نفسه بلون يجاهر بوجودهويصرخ مشيرا لنفسهأليس سخيف ان نرتدى الوان تضىء بهذا الشكل القاسىكنت اعتبره فج جداااااا....…