Skip to main content

انــــكش عالفـــرحــة بمنكــــاش (حوليـــــات)



ولا زال فى الأيام ما قد يحدث ليعيد إلينا شغفنا القديم
ولا زال فيما يحدث بعض من السكر
يوجد اسباب قوية بما يكفى للعيش ... حتى واذا سخف العالم من قيمتها
لكنى أدرك فى قرارة نفسى 
انها هدايا وضعت على استحياء فى ايامنا لتذيب قطع السكر وتصنع عالم من البهجة 
سأبتهج عنوة ... الى أن يأتينى الابتهاج عن طيب خاطر
لازال لانتهاء الصيام وعودة مواعيد القهوة بهجة لا تقاوم
لازال فى وجود ام بى سى ماكس"اللى بدأت تخرف مؤخراً" وفوكس وأخواتهم ترقب صانع للشغف  فى كل صباح عند تصفح جداول العرض
لا زال فى الـ70 جيجا افلام اللى عندى ما يشعرنى دوما بان اللاب كنز سحرى خااااااص جدااااا وان يكفينى ان انتحى به لاغوص فى عوالم افتراضية راااااااااااااااائعة
.......
لازالت البهجة تقحم نفسها فى ااتفه التفاصيل
ولا زال اكتشافى لتعدد استخدامات توكة الشعر التى تشبه سلك التليفون الأرضى تنوع راااااائع بمنتهى المرونة
 !!!!1وانها ولندرة الحدث مبتوجعش الراس والواحد نايم بها
لا زالت لدى اسباب قوية بما يكفى لصنع عالم خاص جدااااا
لتحضير مجموعة من المشروعات المؤجلة التى يمكننى استغلالها فى تفريغ طاقتى على التصميم والابتكار بما يلهينى عن اكتئابلى 
بدلااا من تذكير نفسى كل صباح بأن ماكينة الخياطة اللى ابتعتها منذ رمضان العام الماضى لازالت فى  كارتونتها ... انتظارا لتنفيذ وعودى لنفسى بأنى سأصنع ملابسى التى اصممها بدلا من البحث الدؤووب 
وتحمل مواعيد الترزيين المستفزة 
وبأنى سأشرع فى استخدام الأداتين اللآئى ابتعتهم من على الرصيف اللى جنب شغلى لتصليح اكسسواراتى المنفرطة .... وبأنى يوما ما سيأتى اليوم الموعود عشان أنزل الأزهر
اجيب حاجات حلوة ملونة  ومخروطات معدنية يكسوها الصدأ الذى أعشقه .... لتفيذ تصميمات حلمت بها سنيييييييييييييين
لازال العالم يعج بالحاجات الحلوة حتى وان انكرناها من فرط كآبتنا وغواية استعذاب النكد
لازال فى ولادة زوج من الشيراز بيكي فيس .... وصغر أحجامهم وتخبطهم فى مشيهم وشعورى باحدهم الآن تحاول غرس اظافرها الضعيفة جداااا فى اصابعى فقط لاعتلاء قدمى ... وصعوبة الرحلة عليها !!!!!!!!والسعادة فى متابعة ارتباطهم الروحى  اسباب للفرحة والمتابعة
 لا زال فى وجود من نحبهم حولنا اسباب قوية جداااااااا للعيش 
 لازال بإمكاننا أن نستمد منهم قدرتنا على الحياااااة .... حتى لو كنا اسباب عظيمة لشيل الهم فى حياتهم وتنغيص ايامهم بمشاكلنا

Comments

Anonymous said…
This comment has been removed by a blog administrator.

Popular posts from this blog

فوبيــا اللــوبيـــــا

فوبيا الأماكن المرتفعة فوبيا الحشرات السوداء فوبيا الظلام فوبيا الزلازل فوبيا الأماكن المغلقة فوبيا الزحام  فوبيا الأشياء الصغيرة المتجمعة أو المتلاصقة  كالثقوب أو النتؤات ( ودى أسوأهم بالنسبة لى ) معرفش ليه كفوبيا اللوبيا وحرف (W) لما بيتكتب كابيتال على الكيبورد عدد متلاصق منه كمان زى شكل قطاع عرضى من البصلة متعددة القلب وكشكل بيت النحل وحبيبات الجير فى إعلانات كلوس آب فوبيا عدم القدرة على الإنجاز فوبيا مواجهة الجماهير أنوااااااااااااع كتيييييير تشعرنى بالعجز التام وعدم القدرة على المواجهة أكثر ما يثير استغرابى فى موضوع الفوبيا ده انه ممكن يكون وراثى غريب أن فى أنواع  أخدتها من أمى الأغرب  أن فوبيا مش مشهورة زى فوبيا الأشياء المتلاصقة دى موجود فى اسرتنا بأكملها رغم ان فى ناس ميعرفوش عنها حاجة .... الأغرب تحكمها فى أعصاب الأنسان وإفقاده أى حركة للمقاومة فى بعض الأحيان قد يكفى صرصار واحد لإصابتى بهارد أتاك !!! لا استطيع أيقاف الصراخ والبكاء والرعشة إذا تأكدت من أنه بيطير (وهو غالبا بيطير ) ما يؤكد لى ان الفوبيا خاصتى تقتصر على الحشرات السوداء ..هو أنى أحب الفأر شكلا وليس موضوعاً طبعا .... فى حين أن الصرصار …

رسالة لن تصل :(

صباح مشمس آخر بدونك جدتي
السلام علي روحك الطيبة أينما حلت
وكأن عادية الاشياء تفرض وجودها
وبعد أن أفتح عيوني علي بكاء الصغير أنتظر قولك اليومي لا يقابلني إلا الصمت 
 يتوقف الصغير وينظر خلفي مشدوها ألتفت كي أراك تجلسين علي حافة الفراش تسوين شعراتك فلا يقابلني سوي الفراغ
ألهث في أحلامي خلف صوت أقدامك علي الارضية الخشبية ليلا 
 يترافق صوتك جليا مع كافة القضايا والمواقف والمشاحنات اليومية المعتادين علي دلوك فيها، أيصيبنا التعود باحد أنواع الجنون أم أن روحك الطيبة تخبرنا بما يعتمل علينا
تتكشف لي حقيقة كل نصائحك عن إطعام الصغير والقطة وإشعال الضوء ليلاً 
عدم تكرار طقوسك اليومية ينشر الخواء في أنحاء الدار
 ذلك المقعد المرئي واللا مرئي يخفق قلب كل من يمر به ويهاب الجلوس عليه؛ المقعد الفارغ الفاغر فاهه ينظر إلينا بتشفي
الطاولة الصغيرة التي تجاوره والتي ابتاعها لك أكبر أبناءك ليقرب اشيائك منك علي  مدار اليوم تتوسطها الساعة المنبهة التي احضرها لك لسهولة ادراك الوقت
ما حولها كئيب وفارغ إلا من علامات قيعان الأكواب التي احتسيت فيها شايك مؤخرا نرفض إزالة الغبار والفتات عنها 
وحدة الأدراج الصغيرة المجاورة لفراشك …

ألوان - حدث الكتابة : 1 - ذات الرداء الأحمر

كنت طفلة صغيرةوكلما طلب منى واقرانى الاختيار كنت اختار دائما الموف واحيانا قليلة الوردىوفى كل مرة كانت بنتان او اكثر تختارا الأحمركنت اتساءل دائما عما يجذبهم فى هذا اللون المزعجمرت بعض السنوات وبدأت أصير يافعةغلب على ملابسى الطابع المظلمكنت أفضل الأسود لانه يصيرنى أنحف انشات قليلةولانه يضع لمحة غموض على الوجه والعينينفى تلك المرحلة كان الرمادىوعلى النقيض كان أكثر الالوان غلبة على ملابس أمى هو الأحمرإعتدت منذ صغرى على جمال أمى وتميز مظهرهاولم اكن ادرك وقتها الفروق بين الالوان واثارهاولكن فى بداية نضجى أو بالاحرى أواسط مراهقتى هالنى الفارق بين ملابسى وملابس أمىالتى تهتم بجميع تفاصيل ما ترتديه ليظهر كم هى جميلة وكم تحب جمالها هذاوبما لا يتناقض بالطبع مع الحجاب الشرعى والاحتشامكانت تعرف كيف تستعين بالأحمر ليدخل فى جميع الأشياء بدءاً من سكارف صغير وحتى القطع الاساسيةفى ازياء العملوازياء ما بعد العملفى كل مجال كان الأحمر يطغى على كل شىءوكنت أسالها دوماأليس من المحرج ان يكسى الشخص نفسه بلون يجاهر بوجودهويصرخ مشيرا لنفسهأليس سخيف ان نرتدى الوان تضىء بهذا الشكل القاسىكنت اعتبره فج جداااااا....…