Skip to main content

هـــــــــاربة منـــــــــي


أشعر بأنى تائهة منى
و أن فى هروبى من ذاتى قمة سعادتى
أشعر ان إفتقادى لنفسى هو ضريبة وجودى معه
وأن فى التخلى عني ..إمتداد لحياتي معه
هو لا يلغى هويتى .. لا يقتل شخصيتى
و لكنى لم أعرف السعادة معه إلا عندما " فقدتنى
لم اشعر أن التفاهم وارد بيننا
إلا عندما أعطيت عقلي أجازة دائمة
لم اشعر أن تقارب الخيال ممكن
إلا حينما قررت جعل عالمي خالى من كل شئ
لكى اشعر به ملاذى و بصدره إطمئنانى
كان يجب ان الغى هويتى
وأصير أصغر كثيرا ً مني
كان يجب أن اقتل تفردى و أصير كباقى بنات جنسى
كان يجب ان اقسر نفسى على الشعور بالضعف
كى تاسرنى قوته
كان يجب أن ينتهى التمرد
وأصبح حقا ً أنثى
كى أشعر بالدفئ
كى اشعر بالأمتنان
لكل نظرة دافئة
و كل لمسة حانية
كى أشعر بدفئ صدره و قيمة إحتواؤه
أترانى الآن
كسبت أم خسرت؟؟
هل فوزى به / خسران لنفسى ؟؟؟؟
أم إمتداد لسعادتى معه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Comments

drpharma said…
اول تعليق
drpharma said…
حبي زي ماانت عاوزه بس اوعي تتوهي
hanan said…
محمد مرسى جدا لمرورك
نورت البلوج
بس عايزة أقلك ممكن متكزنش محاولة للحب بقدر ما هى محاولة للحياة بطبيعية
وفى نوع معين من الناس لازم يوقف دماغه
ويتوه من نفسه
لو نفسه دى دايماًتمنعه عن إنه يعيش بطبيعة زى باقى الناس
vetrinary said…
بحاول افهم
بس اظاهر انى مش قادر
وعاوز اقولك كلام كنت بقولهلها
بس باين انى مش فاكر
وعشان اهرب من الورطه
عشان مبحبش الربكه
هقلك اى كلمه والسلام

بحبك

vet
مُزمُز said…
متشكر على سؤالك يا حنان

أنا بس بامتحن اليومين دول ومطحووون فعليا

ادعيلي بقى :)))

Popular posts from this blog

فوبيــا اللــوبيـــــا

فوبيا الأماكن المرتفعة فوبيا الحشرات السوداء فوبيا الظلام فوبيا الزلازل فوبيا الأماكن المغلقة فوبيا الزحام  فوبيا الأشياء الصغيرة المتجمعة أو المتلاصقة  كالثقوب أو النتؤات ( ودى أسوأهم بالنسبة لى ) معرفش ليه كفوبيا اللوبيا وحرف (W) لما بيتكتب كابيتال على الكيبورد عدد متلاصق منه كمان زى شكل قطاع عرضى من البصلة متعددة القلب وكشكل بيت النحل وحبيبات الجير فى إعلانات كلوس آب فوبيا عدم القدرة على الإنجاز فوبيا مواجهة الجماهير أنوااااااااااااع كتيييييير تشعرنى بالعجز التام وعدم القدرة على المواجهة أكثر ما يثير استغرابى فى موضوع الفوبيا ده انه ممكن يكون وراثى غريب أن فى أنواع  أخدتها من أمى الأغرب  أن فوبيا مش مشهورة زى فوبيا الأشياء المتلاصقة دى موجود فى اسرتنا بأكملها رغم ان فى ناس ميعرفوش عنها حاجة .... الأغرب تحكمها فى أعصاب الأنسان وإفقاده أى حركة للمقاومة فى بعض الأحيان قد يكفى صرصار واحد لإصابتى بهارد أتاك !!! لا استطيع أيقاف الصراخ والبكاء والرعشة إذا تأكدت من أنه بيطير (وهو غالبا بيطير ) ما يؤكد لى ان الفوبيا خاصتى تقتصر على الحشرات السوداء ..هو أنى أحب الفأر شكلا وليس موضوعاً طبعا .... فى حين أن الصرصار …

رسالة لن تصل :(

صباح مشمس آخر بدونك جدتي
السلام علي روحك الطيبة أينما حلت
وكأن عادية الاشياء تفرض وجودها
وبعد أن أفتح عيوني علي بكاء الصغير أنتظر قولك اليومي لا يقابلني إلا الصمت 
 يتوقف الصغير وينظر خلفي مشدوها ألتفت كي أراك تجلسين علي حافة الفراش تسوين شعراتك فلا يقابلني سوي الفراغ
ألهث في أحلامي خلف صوت أقدامك علي الارضية الخشبية ليلا 
 يترافق صوتك جليا مع كافة القضايا والمواقف والمشاحنات اليومية المعتادين علي دلوك فيها، أيصيبنا التعود باحد أنواع الجنون أم أن روحك الطيبة تخبرنا بما يعتمل علينا
تتكشف لي حقيقة كل نصائحك عن إطعام الصغير والقطة وإشعال الضوء ليلاً 
عدم تكرار طقوسك اليومية ينشر الخواء في أنحاء الدار
 ذلك المقعد المرئي واللا مرئي يخفق قلب كل من يمر به ويهاب الجلوس عليه؛ المقعد الفارغ الفاغر فاهه ينظر إلينا بتشفي
الطاولة الصغيرة التي تجاوره والتي ابتاعها لك أكبر أبناءك ليقرب اشيائك منك علي  مدار اليوم تتوسطها الساعة المنبهة التي احضرها لك لسهولة ادراك الوقت
ما حولها كئيب وفارغ إلا من علامات قيعان الأكواب التي احتسيت فيها شايك مؤخرا نرفض إزالة الغبار والفتات عنها 
وحدة الأدراج الصغيرة المجاورة لفراشك …

ألوان - حدث الكتابة : 1 - ذات الرداء الأحمر

كنت طفلة صغيرةوكلما طلب منى واقرانى الاختيار كنت اختار دائما الموف واحيانا قليلة الوردىوفى كل مرة كانت بنتان او اكثر تختارا الأحمركنت اتساءل دائما عما يجذبهم فى هذا اللون المزعجمرت بعض السنوات وبدأت أصير يافعةغلب على ملابسى الطابع المظلمكنت أفضل الأسود لانه يصيرنى أنحف انشات قليلةولانه يضع لمحة غموض على الوجه والعينينفى تلك المرحلة كان الرمادىوعلى النقيض كان أكثر الالوان غلبة على ملابس أمى هو الأحمرإعتدت منذ صغرى على جمال أمى وتميز مظهرهاولم اكن ادرك وقتها الفروق بين الالوان واثارهاولكن فى بداية نضجى أو بالاحرى أواسط مراهقتى هالنى الفارق بين ملابسى وملابس أمىالتى تهتم بجميع تفاصيل ما ترتديه ليظهر كم هى جميلة وكم تحب جمالها هذاوبما لا يتناقض بالطبع مع الحجاب الشرعى والاحتشامكانت تعرف كيف تستعين بالأحمر ليدخل فى جميع الأشياء بدءاً من سكارف صغير وحتى القطع الاساسيةفى ازياء العملوازياء ما بعد العملفى كل مجال كان الأحمر يطغى على كل شىءوكنت أسالها دوماأليس من المحرج ان يكسى الشخص نفسه بلون يجاهر بوجودهويصرخ مشيرا لنفسهأليس سخيف ان نرتدى الوان تضىء بهذا الشكل القاسىكنت اعتبره فج جداااااا....…