Skip to main content

سؤال ... فى الوقت الضايع



تفتكر مكنتش بحبك فعلا
سؤال غريب
مؤلم إلى حد الصداع اللامنتهى
طب لو مش بحبك فعلاً ليه بموت فى اليوم ميت مرة و أنا شايفاك و حاسة انك مكسور
( و أنا اللى عمرى ما أتالمت لألم الضحية )
ليه نفسى أطبب عليك و أمسح الدمعة اللى مستخبية
ليه نفسى أرفع راسك بايدى و أبص فى عينيك و أقلك أنا لسة عايزاك
ليه نفسى ابكى على صدرك و اقولك إنت أحسن مننى باللى جواك
و إنك فى فترة البعد اللى انا قررتها هتلاقى حد يحبك بجد ويستاهل كل الى جواك
و إن أنا مش هلاقى حد فى صدق مشاعرك ووداعة احساسك
ممكن اكتشف انى بحبك فى نفس الوقت اللى هتكتشف فيه إنك كنت متعود بس ؟؟؟
طب لو مش بحبك بجد؟؟؟؟
ليه مبطلتش كلام عليك مع كل الناس من 3 ايام
ليه جمعت صحابى ورحت آخد الهوت شوكلت علشان احس بالدفا اللى تايه بقاله 3 ايام
و ليه ساعتها لما رنت آخر أغنية بعتهالى فى ارجاء الكافيه
فضلت أبكى و محدش فيهم عرف يسكتنى
لو مش بحبك بجد ليه من ساعتها كل مال اشوف حد فى التليفزيون أو الشارع
أحس أنه شبهك فى حاجة
ده واخد عينيك و ده واخد ابتسامتك ده نفس البادى بتاعك و ده نفس ستايل الشعر
ليه زميلى اللى كنت باستسخفه جدا بقيت احس انه انسان بيفهم
لمجرد ان له نفس رنة الموبايل
لو مش بحبك بجد ؟؟؟؟؟!!!!!
ليه كل يوم اروح الشغل الصبح ابدأ اليوم ببلاى لست بتضم كل الأغانى اللى كانت مننك
و اللى كانت بتزيد كل يوم
ليه كل يوم قبل مانام أفتح الانبوكس بتاعى و اعيد قراءة كل الرسايل اللى كلها لوعة و حب
و اللى كنت زمان بحتفظ بيها لمجرد نقلها فى صندوق آخر معجب
ليه كل يوم انزل من البيت اقول انى مش قادرة اشوفك و اقول انى هتفاداك لو شفتك
و الاقى نفسى غصب عنى بدور عليك زى المجنونة
و بمشى فى نفس المكان اللى بتمشى فيه
لو مش بحبك بجد ؟؟!!!!
ليه كل كلامك لسة بيرن فى ودانى ليه فاكرة كل تعليقاتك و لوازم كلامك
ليه بقيت أدعى ربنا من جوايا بجد إنه يحفظك و يخفف عليك الصدمة
ليه بقيت أدعى ربنا من جوايا إنه يقربك منى تانى و يهديلى نفسى علشانك
لو مش بحبك بجد ؟؟!!!!
ليه بقيت بنام كتير ليه بقيت أكره التليفون و أصحابى
ليه بقيت أكره أوضتى و الكمبيوتر بتاعى و كل طقوسى اليومية
ليه بقيت أكره كتبى و البيانو و مرايتى و لبسى و مكياجى
ليه بقيت كل ما أفتح عينى الصبح أكره قوى إنى صحيت
ليه بقيت أهرب من أى حاجة بتفكرنى بيك لحاجة تانية تبكينى عليك

Comments

Popular posts from this blog

فوبيــا اللــوبيـــــا

فوبيا الأماكن المرتفعة فوبيا الحشرات السوداء فوبيا الظلام فوبيا الزلازل فوبيا الأماكن المغلقة فوبيا الزحام  فوبيا الأشياء الصغيرة المتجمعة أو المتلاصقة  كالثقوب أو النتؤات ( ودى أسوأهم بالنسبة لى ) معرفش ليه كفوبيا اللوبيا وحرف (W) لما بيتكتب كابيتال على الكيبورد عدد متلاصق منه كمان زى شكل قطاع عرضى من البصلة متعددة القلب وكشكل بيت النحل وحبيبات الجير فى إعلانات كلوس آب فوبيا عدم القدرة على الإنجاز فوبيا مواجهة الجماهير أنوااااااااااااع كتيييييير تشعرنى بالعجز التام وعدم القدرة على المواجهة أكثر ما يثير استغرابى فى موضوع الفوبيا ده انه ممكن يكون وراثى غريب أن فى أنواع  أخدتها من أمى الأغرب  أن فوبيا مش مشهورة زى فوبيا الأشياء المتلاصقة دى موجود فى اسرتنا بأكملها رغم ان فى ناس ميعرفوش عنها حاجة .... الأغرب تحكمها فى أعصاب الأنسان وإفقاده أى حركة للمقاومة فى بعض الأحيان قد يكفى صرصار واحد لإصابتى بهارد أتاك !!! لا استطيع أيقاف الصراخ والبكاء والرعشة إذا تأكدت من أنه بيطير (وهو غالبا بيطير ) ما يؤكد لى ان الفوبيا خاصتى تقتصر على الحشرات السوداء ..هو أنى أحب الفأر شكلا وليس موضوعاً طبعا .... فى حين أن الصرصار …

رسالة لن تصل :(

صباح مشمس آخر بدونك جدتي
السلام علي روحك الطيبة أينما حلت
وكأن عادية الاشياء تفرض وجودها
وبعد أن أفتح عيوني علي بكاء الصغير أنتظر قولك اليومي لا يقابلني إلا الصمت 
 يتوقف الصغير وينظر خلفي مشدوها ألتفت كي أراك تجلسين علي حافة الفراش تسوين شعراتك فلا يقابلني سوي الفراغ
ألهث في أحلامي خلف صوت أقدامك علي الارضية الخشبية ليلا 
 يترافق صوتك جليا مع كافة القضايا والمواقف والمشاحنات اليومية المعتادين علي دلوك فيها، أيصيبنا التعود باحد أنواع الجنون أم أن روحك الطيبة تخبرنا بما يعتمل علينا
تتكشف لي حقيقة كل نصائحك عن إطعام الصغير والقطة وإشعال الضوء ليلاً 
عدم تكرار طقوسك اليومية ينشر الخواء في أنحاء الدار
 ذلك المقعد المرئي واللا مرئي يخفق قلب كل من يمر به ويهاب الجلوس عليه؛ المقعد الفارغ الفاغر فاهه ينظر إلينا بتشفي
الطاولة الصغيرة التي تجاوره والتي ابتاعها لك أكبر أبناءك ليقرب اشيائك منك علي  مدار اليوم تتوسطها الساعة المنبهة التي احضرها لك لسهولة ادراك الوقت
ما حولها كئيب وفارغ إلا من علامات قيعان الأكواب التي احتسيت فيها شايك مؤخرا نرفض إزالة الغبار والفتات عنها 
وحدة الأدراج الصغيرة المجاورة لفراشك …

ألوان - حدث الكتابة : 1 - ذات الرداء الأحمر

كنت طفلة صغيرةوكلما طلب منى واقرانى الاختيار كنت اختار دائما الموف واحيانا قليلة الوردىوفى كل مرة كانت بنتان او اكثر تختارا الأحمركنت اتساءل دائما عما يجذبهم فى هذا اللون المزعجمرت بعض السنوات وبدأت أصير يافعةغلب على ملابسى الطابع المظلمكنت أفضل الأسود لانه يصيرنى أنحف انشات قليلةولانه يضع لمحة غموض على الوجه والعينينفى تلك المرحلة كان الرمادىوعلى النقيض كان أكثر الالوان غلبة على ملابس أمى هو الأحمرإعتدت منذ صغرى على جمال أمى وتميز مظهرهاولم اكن ادرك وقتها الفروق بين الالوان واثارهاولكن فى بداية نضجى أو بالاحرى أواسط مراهقتى هالنى الفارق بين ملابسى وملابس أمىالتى تهتم بجميع تفاصيل ما ترتديه ليظهر كم هى جميلة وكم تحب جمالها هذاوبما لا يتناقض بالطبع مع الحجاب الشرعى والاحتشامكانت تعرف كيف تستعين بالأحمر ليدخل فى جميع الأشياء بدءاً من سكارف صغير وحتى القطع الاساسيةفى ازياء العملوازياء ما بعد العملفى كل مجال كان الأحمر يطغى على كل شىءوكنت أسالها دوماأليس من المحرج ان يكسى الشخص نفسه بلون يجاهر بوجودهويصرخ مشيرا لنفسهأليس سخيف ان نرتدى الوان تضىء بهذا الشكل القاسىكنت اعتبره فج جداااااا....…