Skip to main content

سوناتا الأمل والألم )":


 -  1  -
تغيير مبالغ فيه وعلامات استفهام متعددة
خبر مفاجئ جدااااااا
حلم غير متوقع لاح فالأفق
فانتشرت رائحة الخزامى فى جميع الأنحاء
وألوان الربيع فى كل ماحولى
صارت كل الساعات فجر مشرق
وما كان غائب عن الخاطر
صار أمل لا يمكن الحياة بدونه
فقط يشوبه خطر محدق وخوف من عدم اكتمال الحلم
***********
أيام تملؤها الفرحة الحذرة
***********
-  2  -
الثالثة فجرا
صراخ يشق جدار الليل
وآلام زادها الخوف حدة
آراء حول الذهاب لمشفى فجرا أو طلب سيارة للاسعاف
***********
استقرار مؤقت
أيام يشوبها هدوء متوثب
ومرارة الانتظار
نظرات لا تفارق عقارب الساعات
وعينين أعتادت سقف الغرفة أكثر من أوجه البشر
**********
-  3  -
عودة الخطر ببطء
عينة دم تسحب فى وحشية
وانتظار قاتل مرة آخرى
**********
-  4  -
حجرة جافة وجدران باردة بيضاء
فراش موحش.... ورواية مترجمة.... ومسبحة
تلفزيون معلق.... لا اسمع ولا اعى الصور المارة على شاشته
سيدات يرتدين ملابس بيضاء ذوات نظرات مخيفة كالتى اراها باحلامى
كلمات تتناثر حول وجود جيفة ترقد بداخلى
واحتمالية تسمم  دمى
**********
الثالثة فجراً مرة أخرى
صراخ يشق جدار الليل مرة أخرى
أصداء أسمعها قبل أن أنهى الصرخة
بكاء فى مقآئى من حولى
رؤية الموت يقترب منى بتؤدة
ويرمى بخيوطه حولى
نصف دائرة حول الفراش متراص فيها مرافقينى
وأمرأتان من ذوات النظرات المرعبة
سن سميك يقتحم عروقى ومادة تسرى ببطء فى أوصالى
أراهم جميعا ولا استطيع النطق
برودة شديدة ،، وأنفاس متقطعة لاهثة ،، فقدان القدرة على الحراك
خدر يصل إلى حواسى ولا يلغى الألم
***********
-  5  -
نهار لم أتوقع ليلا أن يعود
حجرة أكثر جفافا
جدران أكثر برودة
فراش أكثر وحشة
أشخاص أكثر رعبا
أربعة منهم يرتدون الأبيض
إثنان منهم يرتدين الأخضر
جميعهم يتكلمون ويرتدون كمامات وأغطية رأس
وبالأعلى قرص كبير معلق وبه مجموعة من الكشافات
أحدهم أقحم سن سميك آخر فى عروقى
وأخبرنى شيئا عن سائل مر سيأتى لحلقى
جفون مثقلة فى انتظار مرارة الحلق
***********
ظلام تام
غفوة قصيرة
***********
نهاية حلم لم يكن متوقع
....
جاء بهدوء وحنان
ورحل بجلبة وألم

Comments

السلام عليكم


ادعوكى لحضور حفل توقيع ديوانى الاول

يسعدنى حضورك

التفاصيل فى المدونة عندى

مع خالص تحياتى
hanan khorshid said…
مشكور على الزيارة
ومبروك صدور ديوانك

Popular posts from this blog

فوبيــا اللــوبيـــــا

فوبيا الأماكن المرتفعة فوبيا الحشرات السوداء فوبيا الظلام فوبيا الزلازل فوبيا الأماكن المغلقة فوبيا الزحام  فوبيا الأشياء الصغيرة المتجمعة أو المتلاصقة  كالثقوب أو النتؤات ( ودى أسوأهم بالنسبة لى ) معرفش ليه كفوبيا اللوبيا وحرف (W) لما بيتكتب كابيتال على الكيبورد عدد متلاصق منه كمان زى شكل قطاع عرضى من البصلة متعددة القلب وكشكل بيت النحل وحبيبات الجير فى إعلانات كلوس آب فوبيا عدم القدرة على الإنجاز فوبيا مواجهة الجماهير أنوااااااااااااع كتيييييير تشعرنى بالعجز التام وعدم القدرة على المواجهة أكثر ما يثير استغرابى فى موضوع الفوبيا ده انه ممكن يكون وراثى غريب أن فى أنواع  أخدتها من أمى الأغرب  أن فوبيا مش مشهورة زى فوبيا الأشياء المتلاصقة دى موجود فى اسرتنا بأكملها رغم ان فى ناس ميعرفوش عنها حاجة .... الأغرب تحكمها فى أعصاب الأنسان وإفقاده أى حركة للمقاومة فى بعض الأحيان قد يكفى صرصار واحد لإصابتى بهارد أتاك !!! لا استطيع أيقاف الصراخ والبكاء والرعشة إذا تأكدت من أنه بيطير (وهو غالبا بيطير ) ما يؤكد لى ان الفوبيا خاصتى تقتصر على الحشرات السوداء ..هو أنى أحب الفأر شكلا وليس موضوعاً طبعا .... فى حين أن الصرصار …

رسالة لن تصل :(

صباح مشمس آخر بدونك جدتي
السلام علي روحك الطيبة أينما حلت
وكأن عادية الاشياء تفرض وجودها
وبعد أن أفتح عيوني علي بكاء الصغير أنتظر قولك اليومي لا يقابلني إلا الصمت 
 يتوقف الصغير وينظر خلفي مشدوها ألتفت كي أراك تجلسين علي حافة الفراش تسوين شعراتك فلا يقابلني سوي الفراغ
ألهث في أحلامي خلف صوت أقدامك علي الارضية الخشبية ليلا 
 يترافق صوتك جليا مع كافة القضايا والمواقف والمشاحنات اليومية المعتادين علي دلوك فيها، أيصيبنا التعود باحد أنواع الجنون أم أن روحك الطيبة تخبرنا بما يعتمل علينا
تتكشف لي حقيقة كل نصائحك عن إطعام الصغير والقطة وإشعال الضوء ليلاً 
عدم تكرار طقوسك اليومية ينشر الخواء في أنحاء الدار
 ذلك المقعد المرئي واللا مرئي يخفق قلب كل من يمر به ويهاب الجلوس عليه؛ المقعد الفارغ الفاغر فاهه ينظر إلينا بتشفي
الطاولة الصغيرة التي تجاوره والتي ابتاعها لك أكبر أبناءك ليقرب اشيائك منك علي  مدار اليوم تتوسطها الساعة المنبهة التي احضرها لك لسهولة ادراك الوقت
ما حولها كئيب وفارغ إلا من علامات قيعان الأكواب التي احتسيت فيها شايك مؤخرا نرفض إزالة الغبار والفتات عنها 
وحدة الأدراج الصغيرة المجاورة لفراشك …

ألوان - حدث الكتابة : 1 - ذات الرداء الأحمر

كنت طفلة صغيرةوكلما طلب منى واقرانى الاختيار كنت اختار دائما الموف واحيانا قليلة الوردىوفى كل مرة كانت بنتان او اكثر تختارا الأحمركنت اتساءل دائما عما يجذبهم فى هذا اللون المزعجمرت بعض السنوات وبدأت أصير يافعةغلب على ملابسى الطابع المظلمكنت أفضل الأسود لانه يصيرنى أنحف انشات قليلةولانه يضع لمحة غموض على الوجه والعينينفى تلك المرحلة كان الرمادىوعلى النقيض كان أكثر الالوان غلبة على ملابس أمى هو الأحمرإعتدت منذ صغرى على جمال أمى وتميز مظهرهاولم اكن ادرك وقتها الفروق بين الالوان واثارهاولكن فى بداية نضجى أو بالاحرى أواسط مراهقتى هالنى الفارق بين ملابسى وملابس أمىالتى تهتم بجميع تفاصيل ما ترتديه ليظهر كم هى جميلة وكم تحب جمالها هذاوبما لا يتناقض بالطبع مع الحجاب الشرعى والاحتشامكانت تعرف كيف تستعين بالأحمر ليدخل فى جميع الأشياء بدءاً من سكارف صغير وحتى القطع الاساسيةفى ازياء العملوازياء ما بعد العملفى كل مجال كان الأحمر يطغى على كل شىءوكنت أسالها دوماأليس من المحرج ان يكسى الشخص نفسه بلون يجاهر بوجودهويصرخ مشيرا لنفسهأليس سخيف ان نرتدى الوان تضىء بهذا الشكل القاسىكنت اعتبره فج جداااااا....…