Skip to main content

ألوان ... حدث الكتابة ....افتتـــاحيـــة

أذهلنى كثيرا مقدار تأثير الألوان فى حياتنا

كم البهجة التى تبعثه لشخص يحب لون فيرتديه

أو يملئ به ديكورات بيته

يذهلنى الأنطباع الذى يتركه اللون على الوجه والموود

أذكر مرات عديدة  زاحمنى حزن هادئ فى يومى لا لشىء سوء ارتدائى للأسود

ومرات اخرى شعرت فيها بالخفة المبالغ فيها لانى ارتدى الابيض

أو شجن حالم وقدرة على التأمل لانى ملتفة بالمووف

وهج الأحمر

وضوح الأخضر

صفاء الوردى

وغموض الأزرق

عجيبة هى الالوان

والأعجب علاقاتنا بها

وكم تتغير كما تتغير جوانب شخصينا مع الوقت والعمر ومؤثرات كثيرة

لا أصدق نفسى عندما أذكر كم كرهت بعض الألوان كالأخضر والأحمر والأبيض

واليوم عشقتهم

كم أحببت ألوان اخرى

ثم شعرت انها مزعجة وواضحة أكثر من اللازم

كم أحببت الالوان المشتقة ثم  اكتشفت انتماءها للعدم

وبقى الأسود والمووف  هم أجمل ما أراه ولم يتغير هذا يوما ً

ولكن يظل أكثر ما يذهلنى روعة خلق الله وكم نشر الألوان بدقة فى عالمنا فى جميع مخلوقاته وجميع عناصر الارض والسماء

كم هى رائعة دون ان تدخل ايدينا فيها لتصنع فارقا

كم هو رائع أن جاء البشر على سطح الأرض ليجدوا الالوان قد سبقتهم دون اعداد مسبق منهم

شكرااااااا يا الله على كل هذا الجمال

وشكراااااااااااااااااااا على نعمة البصر التى جعلتنا ندرك بها كل هذا

أشكر جداااا الكاتبة الرقيقة  العزيزة على قلبى ( شيماء على ) وفكرتها المدهشة عن تشارك صحبتنا للألوان فيما بين صفحاتنا

 

 --------------

ضمن فعاليات الايفينت التدوينى .......  ألوان

Comments

AHMED SAMIR said…
انا حاسس ان الألوان هي كلمة السر في حاجات كثير قوي في حياتنا
شخصياتنا الوان و امزجتنا الوان و تصرفاتنا الوان
كل حاجة في حياتنا ممكن نقسمها لألوان
تحياتي
نحن نرتبط بالفعل بالألوان :)
الألوان لها تأثير بصري و نفسي .. بل أن هناك علاجات بالألوان أيضًا :)
حنان ..
شكرا لمشاركتك .. انا سعيدة لقبولك الدعوة :)
hanan khorshid said…
شكراجزيلا للاهتمام والمتابعة
فعلا كل شىئ فى حياتنا ممكن نقسمه الوان
حتى تصرفاتنا احداث حياتنا
الانماط الى بتعرف عليها
وموضوع علاج الالوان يا شيما فعلا جداا ده كلنا بنشوفه بشكل عملى
بدليل ان كل واحد فينا لما بيشوف لون معين بيرتاح
زى الى بيحب زرقة البحر
والى بيحب الشجر واخضراره

Popular posts from this blog

فوبيــا اللــوبيـــــا

فوبيا الأماكن المرتفعة فوبيا الحشرات السوداء فوبيا الظلام فوبيا الزلازل فوبيا الأماكن المغلقة فوبيا الزحام  فوبيا الأشياء الصغيرة المتجمعة أو المتلاصقة  كالثقوب أو النتؤات ( ودى أسوأهم بالنسبة لى ) معرفش ليه كفوبيا اللوبيا وحرف (W) لما بيتكتب كابيتال على الكيبورد عدد متلاصق منه كمان زى شكل قطاع عرضى من البصلة متعددة القلب وكشكل بيت النحل وحبيبات الجير فى إعلانات كلوس آب فوبيا عدم القدرة على الإنجاز فوبيا مواجهة الجماهير أنوااااااااااااع كتيييييير تشعرنى بالعجز التام وعدم القدرة على المواجهة أكثر ما يثير استغرابى فى موضوع الفوبيا ده انه ممكن يكون وراثى غريب أن فى أنواع  أخدتها من أمى الأغرب  أن فوبيا مش مشهورة زى فوبيا الأشياء المتلاصقة دى موجود فى اسرتنا بأكملها رغم ان فى ناس ميعرفوش عنها حاجة .... الأغرب تحكمها فى أعصاب الأنسان وإفقاده أى حركة للمقاومة فى بعض الأحيان قد يكفى صرصار واحد لإصابتى بهارد أتاك !!! لا استطيع أيقاف الصراخ والبكاء والرعشة إذا تأكدت من أنه بيطير (وهو غالبا بيطير ) ما يؤكد لى ان الفوبيا خاصتى تقتصر على الحشرات السوداء ..هو أنى أحب الفأر شكلا وليس موضوعاً طبعا .... فى حين أن الصرصار …

رسالة لن تصل :(

صباح مشمس آخر بدونك جدتي
السلام علي روحك الطيبة أينما حلت
وكأن عادية الاشياء تفرض وجودها
وبعد أن أفتح عيوني علي بكاء الصغير أنتظر قولك اليومي لا يقابلني إلا الصمت 
 يتوقف الصغير وينظر خلفي مشدوها ألتفت كي أراك تجلسين علي حافة الفراش تسوين شعراتك فلا يقابلني سوي الفراغ
ألهث في أحلامي خلف صوت أقدامك علي الارضية الخشبية ليلا 
 يترافق صوتك جليا مع كافة القضايا والمواقف والمشاحنات اليومية المعتادين علي دلوك فيها، أيصيبنا التعود باحد أنواع الجنون أم أن روحك الطيبة تخبرنا بما يعتمل علينا
تتكشف لي حقيقة كل نصائحك عن إطعام الصغير والقطة وإشعال الضوء ليلاً 
عدم تكرار طقوسك اليومية ينشر الخواء في أنحاء الدار
 ذلك المقعد المرئي واللا مرئي يخفق قلب كل من يمر به ويهاب الجلوس عليه؛ المقعد الفارغ الفاغر فاهه ينظر إلينا بتشفي
الطاولة الصغيرة التي تجاوره والتي ابتاعها لك أكبر أبناءك ليقرب اشيائك منك علي  مدار اليوم تتوسطها الساعة المنبهة التي احضرها لك لسهولة ادراك الوقت
ما حولها كئيب وفارغ إلا من علامات قيعان الأكواب التي احتسيت فيها شايك مؤخرا نرفض إزالة الغبار والفتات عنها 
وحدة الأدراج الصغيرة المجاورة لفراشك …

ألوان - حدث الكتابة : 1 - ذات الرداء الأحمر

كنت طفلة صغيرةوكلما طلب منى واقرانى الاختيار كنت اختار دائما الموف واحيانا قليلة الوردىوفى كل مرة كانت بنتان او اكثر تختارا الأحمركنت اتساءل دائما عما يجذبهم فى هذا اللون المزعجمرت بعض السنوات وبدأت أصير يافعةغلب على ملابسى الطابع المظلمكنت أفضل الأسود لانه يصيرنى أنحف انشات قليلةولانه يضع لمحة غموض على الوجه والعينينفى تلك المرحلة كان الرمادىوعلى النقيض كان أكثر الالوان غلبة على ملابس أمى هو الأحمرإعتدت منذ صغرى على جمال أمى وتميز مظهرهاولم اكن ادرك وقتها الفروق بين الالوان واثارهاولكن فى بداية نضجى أو بالاحرى أواسط مراهقتى هالنى الفارق بين ملابسى وملابس أمىالتى تهتم بجميع تفاصيل ما ترتديه ليظهر كم هى جميلة وكم تحب جمالها هذاوبما لا يتناقض بالطبع مع الحجاب الشرعى والاحتشامكانت تعرف كيف تستعين بالأحمر ليدخل فى جميع الأشياء بدءاً من سكارف صغير وحتى القطع الاساسيةفى ازياء العملوازياء ما بعد العملفى كل مجال كان الأحمر يطغى على كل شىءوكنت أسالها دوماأليس من المحرج ان يكسى الشخص نفسه بلون يجاهر بوجودهويصرخ مشيرا لنفسهأليس سخيف ان نرتدى الوان تضىء بهذا الشكل القاسىكنت اعتبره فج جداااااا....…