Skip to main content

معــــــــــــــاك


برغم كل شىء
أشعر ان التفاصيل التى حلمت بها دوما ً
ستكون لنا يوما ً
و رغم كل الظروف
أشعر أنك ستكون معى
سنعيش سوياً كل حلم صاغته أنفاسى
ساكون يوما الى جانبك على قارعة الطريق
سأنام يوما ً على زندك ..حين يطول الطريق
ستكون يوما ً لى
ستكون لى أمنا ً وامان .. وواحة إطمئنان
وسأحيا انا فى كنفك حتى يغيب الوجود
ساشيخ معك
و انتظرك فى مرقدى حاملا ً كؤوس الشفاء
ستشيخ معي
وارعاك فى مرضك كإبن .. خرج لتوه من رحمي
ورغم كل شىء
أرى فى الأفق بقعة ضوء
تحمل فى طياتها ..
وجها ً مشرقا ً.. يشبه ملامحك .. و عينيك البريئتين
بقعة ضوء
أراك فيها تهدهد طفلة تعلو ضحكاتها
بقعة تضوء
ستأتينى سريعا ً
أو سأذهب انا إليها
ماحية كل ما يعوقنى
و إن قبعت انت خائفا ً وجلا ً
سآتيك أنا مطمئناك بأنى لك
مهما قست الحياة
سآتيك أنا لأحتضن رأسك بذراعي
و أدفن دموعك فى صدرى
و أمسح عن جبينك الألم
لتعود هادئا ً وديعا ً
كما أنت دوما ً
سأكون يوما ً لك
بلد الدفئ التائه منك
ستنام يوما ً أمام عيني
بعد ان أمتص عنك ألم السنين
و اشد عليك غطاؤك واسكت ذاك الأنين
سيموت قلقى عليك
حين أتأمل وجهك الملائكى
غافيا فى وداعة بين يدى
حين تشاركنى وسادتى وأحلامى
ورغم كل شئ
أراك حاضرى و غدى وايام سعادتى
و رغم كل شئ
ستلفنا جدران واحدة
و يدفئنا وقود واحد
و يصير كل منا سكنا ً ووطنا ً للآخر
ساعيش معك عمرى الذى لم احياه
وأول سعاداتى وأجرأ احلامى المقتولة
ورغم كل شئ
ستكون أنشودة الفرحة فى عالمى الحزين
وحلمى الابيض فى أيامى القاتمة رغم انف السنين
رغم كل شئ ستكون لى
رغم كل شئ سأكون لك
رغم كل شئ .. سنعيش حلمنا الدفين


Comments

blue-wave said…
رغم كل شئ
سنعيش حلمنا الدفين
ياااااااااااااااااااااااة
لمستنى اوى الجمله دى
hanan said…
مرسى خاااالص بلو-ويف
و مرسى لاتشريفك و قرآتك البوست
Anonymous said…
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html
sherif gharib said…
اشعر بين كلماتك بنوع من التمرد ا
التمرد على كل ما هوات مناى مفارقات تفكرين انتى بها و لكنك حالا لا ترغبين بعبورهاوتسللها اليكى
ترفضين اللا شيئا واحدا
انتما فقط سويا
ترفضين سوى تلك الازرع الممتدده المتعانقه الملتفه تحييين بهذا النسمات والعبراتوترفضين سواها بديل
تعتبرين انكانتى المقدره لكل ات فمهما كان ما هواقوى انتما الاقوى
ولكن اعلمى
على قدر المقوامه
على قدر التحمل
على قدر النضوج والايمان
تحياتى وخالص مودتى
ارفض ان اكون بعيدا عن كلماتك

فكل ما التقيته من حروف

طالما تمنيت ان ترمقه العينين

ويشربه بشغف وجدان

كامل احترامى جميلتى
hanan said…
شريف مرسى كتييييير
لتحليلك و كلماتك الراائعة
دوما
شكرا لزيارتك
افتقد كومنتاتك بس حمد لله عالسلامة
و كل سنة و انت طيب
hanan said…
أحلامى الضايعة،،،
رغم انها زيارتك الأوى و تعليقك الاول
لكن كومنتك حلو أوى
و أثار زهوى بنفسى
أتمنى لك أيضا أنن ترى عينيك و يشعر وجدانك بشغف كل ما قرأته
و أن تحيا كل ماتحلم به
Anonymous said…
اجمل حاجه ان الانسان يعيش حلمه ويستمتع باي لحظة في الحياه لانها قصيره اكثر من ما نتصور

ربنا يحقق احلامك

Popular posts from this blog

فوبيــا اللــوبيـــــا

فوبيا الأماكن المرتفعة فوبيا الحشرات السوداء فوبيا الظلام فوبيا الزلازل فوبيا الأماكن المغلقة فوبيا الزحام  فوبيا الأشياء الصغيرة المتجمعة أو المتلاصقة  كالثقوب أو النتؤات ( ودى أسوأهم بالنسبة لى ) معرفش ليه كفوبيا اللوبيا وحرف (W) لما بيتكتب كابيتال على الكيبورد عدد متلاصق منه كمان زى شكل قطاع عرضى من البصلة متعددة القلب وكشكل بيت النحل وحبيبات الجير فى إعلانات كلوس آب فوبيا عدم القدرة على الإنجاز فوبيا مواجهة الجماهير أنوااااااااااااع كتيييييير تشعرنى بالعجز التام وعدم القدرة على المواجهة أكثر ما يثير استغرابى فى موضوع الفوبيا ده انه ممكن يكون وراثى غريب أن فى أنواع  أخدتها من أمى الأغرب  أن فوبيا مش مشهورة زى فوبيا الأشياء المتلاصقة دى موجود فى اسرتنا بأكملها رغم ان فى ناس ميعرفوش عنها حاجة .... الأغرب تحكمها فى أعصاب الأنسان وإفقاده أى حركة للمقاومة فى بعض الأحيان قد يكفى صرصار واحد لإصابتى بهارد أتاك !!! لا استطيع أيقاف الصراخ والبكاء والرعشة إذا تأكدت من أنه بيطير (وهو غالبا بيطير ) ما يؤكد لى ان الفوبيا خاصتى تقتصر على الحشرات السوداء ..هو أنى أحب الفأر شكلا وليس موضوعاً طبعا .... فى حين أن الصرصار …

رسالة لن تصل :(

صباح مشمس آخر بدونك جدتي
السلام علي روحك الطيبة أينما حلت
وكأن عادية الاشياء تفرض وجودها
وبعد أن أفتح عيوني علي بكاء الصغير أنتظر قولك اليومي لا يقابلني إلا الصمت 
 يتوقف الصغير وينظر خلفي مشدوها ألتفت كي أراك تجلسين علي حافة الفراش تسوين شعراتك فلا يقابلني سوي الفراغ
ألهث في أحلامي خلف صوت أقدامك علي الارضية الخشبية ليلا 
 يترافق صوتك جليا مع كافة القضايا والمواقف والمشاحنات اليومية المعتادين علي دلوك فيها، أيصيبنا التعود باحد أنواع الجنون أم أن روحك الطيبة تخبرنا بما يعتمل علينا
تتكشف لي حقيقة كل نصائحك عن إطعام الصغير والقطة وإشعال الضوء ليلاً 
عدم تكرار طقوسك اليومية ينشر الخواء في أنحاء الدار
 ذلك المقعد المرئي واللا مرئي يخفق قلب كل من يمر به ويهاب الجلوس عليه؛ المقعد الفارغ الفاغر فاهه ينظر إلينا بتشفي
الطاولة الصغيرة التي تجاوره والتي ابتاعها لك أكبر أبناءك ليقرب اشيائك منك علي  مدار اليوم تتوسطها الساعة المنبهة التي احضرها لك لسهولة ادراك الوقت
ما حولها كئيب وفارغ إلا من علامات قيعان الأكواب التي احتسيت فيها شايك مؤخرا نرفض إزالة الغبار والفتات عنها 
وحدة الأدراج الصغيرة المجاورة لفراشك …

ألوان - حدث الكتابة : 1 - ذات الرداء الأحمر

كنت طفلة صغيرةوكلما طلب منى واقرانى الاختيار كنت اختار دائما الموف واحيانا قليلة الوردىوفى كل مرة كانت بنتان او اكثر تختارا الأحمركنت اتساءل دائما عما يجذبهم فى هذا اللون المزعجمرت بعض السنوات وبدأت أصير يافعةغلب على ملابسى الطابع المظلمكنت أفضل الأسود لانه يصيرنى أنحف انشات قليلةولانه يضع لمحة غموض على الوجه والعينينفى تلك المرحلة كان الرمادىوعلى النقيض كان أكثر الالوان غلبة على ملابس أمى هو الأحمرإعتدت منذ صغرى على جمال أمى وتميز مظهرهاولم اكن ادرك وقتها الفروق بين الالوان واثارهاولكن فى بداية نضجى أو بالاحرى أواسط مراهقتى هالنى الفارق بين ملابسى وملابس أمىالتى تهتم بجميع تفاصيل ما ترتديه ليظهر كم هى جميلة وكم تحب جمالها هذاوبما لا يتناقض بالطبع مع الحجاب الشرعى والاحتشامكانت تعرف كيف تستعين بالأحمر ليدخل فى جميع الأشياء بدءاً من سكارف صغير وحتى القطع الاساسيةفى ازياء العملوازياء ما بعد العملفى كل مجال كان الأحمر يطغى على كل شىءوكنت أسالها دوماأليس من المحرج ان يكسى الشخص نفسه بلون يجاهر بوجودهويصرخ مشيرا لنفسهأليس سخيف ان نرتدى الوان تضىء بهذا الشكل القاسىكنت اعتبره فج جداااااا....…