Skip to main content

عفواً .... سيددى الغبي


عفوا سيدى الغبي..... لن استطيع البقاء
فى حبى الاحمق .... لعينيك الأغبياء
فى دوري السخيف بمسرحيتك الحمقاء
أعلن قلبى العصيان عليك
كنت غبيا جدا عندما خال لك غرورك ......... أن قلبى فى متناول يديك
عندما لم تستطع اخفاء سخافتك و كبرياؤك الخاوى
عندما تخيلت أن غموضك المزعوم سيثير حيرتى و خيالى
و أنى لن أسبر أغوارك ... و لن أعرف أنك رجل غبي
فغموضك الأحمق لن يثير مشاعرى لأنى لست كباقى النساء
أنا أفهمك جيدا و اعرف أنك لم تعرف الحب يوما
و أنك تجمع حولك الفراشات لتباهى باقى الأطفال الأغبياء
و تنظر فى مرآتك و تزهو بنفسك ....و تشدو فى رعونة
أنا لست رجلا عادى انا جامع الفراشات
و لكن دعنى أصفق لك
فلست وحدك غبي ..... انا ايضا حمقاء
حمقاء عندما تركت احساسى الصبي يشعر بك
حمقاء عندما تركت لك قلبى لتمارس فيه غباؤك
فأنا أعترف أنى كدت أصدق أنك لست كباقى الرجال
أن حبك صادقا و أن عينيك لا تكذبان
و أنك ............. و أنك .............. و أنك
و لكنى اليوم أعتذر لقلبى الذى أقحمتك فيه عنوة
فقلبى اليوم أعلن العصيان عليك ...... تمرد على احساسى بك
لا أبكى عليك لأنك حبى الأول ......و لا أبكى عليك لأنك تجيدالتعامل مع النساء
لا ابكى على ايامى معك........ و لا ابكى شوقا اليك
أنا ابكى و بشدة ...... لأنى احببت رجلا غبي
أبكى لانى تركت كلماتى تعبر عنك
و لكن عزائى أن قلمي لن يذكرك بعد الآن
ايها الرجل الغبي
غباؤك أفسد خطتك البلهاء
و غرورك كشف افكارك الحمقاء
و أنا عندى الحب أعمق من هذا هذا العبث الطفولي
لذا............ فعفوا سيدى الغبي
لن استطيع مواصلة الرقص معك
فهذا الفالس لا يناسبنى
و أمامك حلبة الرقص...... تستطيع ان تختار من تشاء من النساء
فكل نساء الحلبة ايضا اغبياء
راقص امرأة بلهاء ....و أهمس فى أذنها
بأنك رجل رائع .... أنك لست رجلا عادى...... و أنك جامع الفراشات
و اصمت بعد ذلك
و دع غموضك يأسرها و صمتك يثير خيالها
فهى امرأة بلهاء
اى امراة سواي امرأة بلهاء
و انت لن تعشقك سوى امرأة بلهاء
عفوا ..... سيدى الغبي

Comments

Popular posts from this blog

فوبيــا اللــوبيـــــا

فوبيا الأماكن المرتفعة فوبيا الحشرات السوداء فوبيا الظلام فوبيا الزلازل فوبيا الأماكن المغلقة فوبيا الزحام  فوبيا الأشياء الصغيرة المتجمعة أو المتلاصقة  كالثقوب أو النتؤات ( ودى أسوأهم بالنسبة لى ) معرفش ليه كفوبيا اللوبيا وحرف (W) لما بيتكتب كابيتال على الكيبورد عدد متلاصق منه كمان زى شكل قطاع عرضى من البصلة متعددة القلب وكشكل بيت النحل وحبيبات الجير فى إعلانات كلوس آب فوبيا عدم القدرة على الإنجاز فوبيا مواجهة الجماهير أنوااااااااااااع كتيييييير تشعرنى بالعجز التام وعدم القدرة على المواجهة أكثر ما يثير استغرابى فى موضوع الفوبيا ده انه ممكن يكون وراثى غريب أن فى أنواع  أخدتها من أمى الأغرب  أن فوبيا مش مشهورة زى فوبيا الأشياء المتلاصقة دى موجود فى اسرتنا بأكملها رغم ان فى ناس ميعرفوش عنها حاجة .... الأغرب تحكمها فى أعصاب الأنسان وإفقاده أى حركة للمقاومة فى بعض الأحيان قد يكفى صرصار واحد لإصابتى بهارد أتاك !!! لا استطيع أيقاف الصراخ والبكاء والرعشة إذا تأكدت من أنه بيطير (وهو غالبا بيطير ) ما يؤكد لى ان الفوبيا خاصتى تقتصر على الحشرات السوداء ..هو أنى أحب الفأر شكلا وليس موضوعاً طبعا .... فى حين أن الصرصار …

رسالة لن تصل :(

صباح مشمس آخر بدونك جدتي
السلام علي روحك الطيبة أينما حلت
وكأن عادية الاشياء تفرض وجودها
وبعد أن أفتح عيوني علي بكاء الصغير أنتظر قولك اليومي لا يقابلني إلا الصمت 
 يتوقف الصغير وينظر خلفي مشدوها ألتفت كي أراك تجلسين علي حافة الفراش تسوين شعراتك فلا يقابلني سوي الفراغ
ألهث في أحلامي خلف صوت أقدامك علي الارضية الخشبية ليلا 
 يترافق صوتك جليا مع كافة القضايا والمواقف والمشاحنات اليومية المعتادين علي دلوك فيها، أيصيبنا التعود باحد أنواع الجنون أم أن روحك الطيبة تخبرنا بما يعتمل علينا
تتكشف لي حقيقة كل نصائحك عن إطعام الصغير والقطة وإشعال الضوء ليلاً 
عدم تكرار طقوسك اليومية ينشر الخواء في أنحاء الدار
 ذلك المقعد المرئي واللا مرئي يخفق قلب كل من يمر به ويهاب الجلوس عليه؛ المقعد الفارغ الفاغر فاهه ينظر إلينا بتشفي
الطاولة الصغيرة التي تجاوره والتي ابتاعها لك أكبر أبناءك ليقرب اشيائك منك علي  مدار اليوم تتوسطها الساعة المنبهة التي احضرها لك لسهولة ادراك الوقت
ما حولها كئيب وفارغ إلا من علامات قيعان الأكواب التي احتسيت فيها شايك مؤخرا نرفض إزالة الغبار والفتات عنها 
وحدة الأدراج الصغيرة المجاورة لفراشك …

ألوان - حدث الكتابة : 1 - ذات الرداء الأحمر

كنت طفلة صغيرةوكلما طلب منى واقرانى الاختيار كنت اختار دائما الموف واحيانا قليلة الوردىوفى كل مرة كانت بنتان او اكثر تختارا الأحمركنت اتساءل دائما عما يجذبهم فى هذا اللون المزعجمرت بعض السنوات وبدأت أصير يافعةغلب على ملابسى الطابع المظلمكنت أفضل الأسود لانه يصيرنى أنحف انشات قليلةولانه يضع لمحة غموض على الوجه والعينينفى تلك المرحلة كان الرمادىوعلى النقيض كان أكثر الالوان غلبة على ملابس أمى هو الأحمرإعتدت منذ صغرى على جمال أمى وتميز مظهرهاولم اكن ادرك وقتها الفروق بين الالوان واثارهاولكن فى بداية نضجى أو بالاحرى أواسط مراهقتى هالنى الفارق بين ملابسى وملابس أمىالتى تهتم بجميع تفاصيل ما ترتديه ليظهر كم هى جميلة وكم تحب جمالها هذاوبما لا يتناقض بالطبع مع الحجاب الشرعى والاحتشامكانت تعرف كيف تستعين بالأحمر ليدخل فى جميع الأشياء بدءاً من سكارف صغير وحتى القطع الاساسيةفى ازياء العملوازياء ما بعد العملفى كل مجال كان الأحمر يطغى على كل شىءوكنت أسالها دوماأليس من المحرج ان يكسى الشخص نفسه بلون يجاهر بوجودهويصرخ مشيرا لنفسهأليس سخيف ان نرتدى الوان تضىء بهذا الشكل القاسىكنت اعتبره فج جداااااا....…