Skip to main content

منير وأحلام مستغانمى ....... وهروب دائم



منير ....
سر البدايات المشرقة والصباحات والدافئة وألف كلمة حب تاتى عبر صوته الودود
والذى (على عكس اليوم) ارى المزاج المتعكر لا يليق بسماعه
أن ابدأ يومى بصباح مدهش كهذا يتخلله صوت منير وكتاب رائع كـــــــ" نسيان دوت كوم


لهو أمر غريب عن مزاجى فى الايام الأخيرة
ولا أدرى هل هو برود فى ردة فعلى لافعالك المستفزة دائما
او هو حالة جديدة من اللامبالاة التى ستندم يوما ً أنك قد أكسبتنى اياها
بتصرفات لايوجد ما يوازيها سوى بتر العلاقة أو الإهمال التام الذى حتما سيترتب عليه فقدان الشعور بكل شىء
ولا أعرف لماذا دائما بعد الاوقات الذهبية بيننا وألواح الشيكولاتة التى تهدينى اياها


بحنان مؤقت فى عينيك وفرحة ونهم فى عيني
وبتعجبك من طفولتى التى لا تتفق مع طبيعتى
لماذا بعد كل شعور مدهش بيننا تأخذنى إلى أقصى غابات اليأس
رفقا بى وبأعصابى
وبحرارة لا تليق الا بك ... لا اريد لها الانطفاء والق
مع

Comments

Anonymous said…
حمد لله على السلامه

ياريت تطمنينى عليكى
حمد لله على السلامة

لما وجدت مدونتك وقراتها

وجدت اخر بوست من شهور طويلة

استغربت وقلت يارب ترجعى قريب

لان مدونتك جميلة قوى وصادقة


انت انتختنى كتير قوى يا سيكو
ههههههه


ان شاء الله دايما بخير

تحياتى
hanan said…
الله يسلمك يا اسامة ومرسى خالص على المتابعة

وآسفة للانقطاع الماضى اللى ان شاء الله ميتكررش
hanan said…
الست فرويد

انا بقى اللى زعلانة جدااا انى مشفتش مدونتك قبل كده
حقيقى بهرتنى جدا
كلامك جميييييييل
وتعبيراتك سريعة الوصول
وبيننا تشابه فى اللقب

لانى طول فترة دراستى الثانوية والجامعية كانو بيسمونى فرويد بس من غير ست
يعنى لقب اكثر غباء
وعنده شنبات
:)

متشكرة اوى على الزيارة والاهتمام والمتابعة
مُزمُز said…
هو انا عايز اقوللك حمدالله عالسلامة برضه مع ان انا عارف ان انا مكنتش باجي ولا بسأل بقالي كتير بس بجد والله كنت مفتقد كتابتك ومدونتك وتفاعلك جدا
يا رب تكوني بخير عامة :)
وحلو اوي تستسلمي للنشوة بتاعت الحاجات الجميلة حتى لو كنتي شايفة انها لا مبالاة بس حتى المبالاة احيانا بتبقى مفيدة
النص حلو وكتابته زي ما هيا انسيابية وجميلة

ابقي تعالي زوري مدونتي بقى :)
hanan said…
معاذ

حمد لله على السلامة شكرا على زيارتك فى اى وقت ولو بعد غيبة

انا عارفة من قبل ماروح مدونتك ان الجديد اكييييييد مدهش زى عادتك
يا بختك يا منيييييييير
عقبال مانقول
يا بختك يا احســـــان

Popular posts from this blog

فوبيــا اللــوبيـــــا

فوبيا الأماكن المرتفعة فوبيا الحشرات السوداء فوبيا الظلام فوبيا الزلازل فوبيا الأماكن المغلقة فوبيا الزحام  فوبيا الأشياء الصغيرة المتجمعة أو المتلاصقة  كالثقوب أو النتؤات ( ودى أسوأهم بالنسبة لى ) معرفش ليه كفوبيا اللوبيا وحرف (W) لما بيتكتب كابيتال على الكيبورد عدد متلاصق منه كمان زى شكل قطاع عرضى من البصلة متعددة القلب وكشكل بيت النحل وحبيبات الجير فى إعلانات كلوس آب فوبيا عدم القدرة على الإنجاز فوبيا مواجهة الجماهير أنوااااااااااااع كتيييييير تشعرنى بالعجز التام وعدم القدرة على المواجهة أكثر ما يثير استغرابى فى موضوع الفوبيا ده انه ممكن يكون وراثى غريب أن فى أنواع  أخدتها من أمى الأغرب  أن فوبيا مش مشهورة زى فوبيا الأشياء المتلاصقة دى موجود فى اسرتنا بأكملها رغم ان فى ناس ميعرفوش عنها حاجة .... الأغرب تحكمها فى أعصاب الأنسان وإفقاده أى حركة للمقاومة فى بعض الأحيان قد يكفى صرصار واحد لإصابتى بهارد أتاك !!! لا استطيع أيقاف الصراخ والبكاء والرعشة إذا تأكدت من أنه بيطير (وهو غالبا بيطير ) ما يؤكد لى ان الفوبيا خاصتى تقتصر على الحشرات السوداء ..هو أنى أحب الفأر شكلا وليس موضوعاً طبعا .... فى حين أن الصرصار …

رسالة لن تصل :(

صباح مشمس آخر بدونك جدتي
السلام علي روحك الطيبة أينما حلت
وكأن عادية الاشياء تفرض وجودها
وبعد أن أفتح عيوني علي بكاء الصغير أنتظر قولك اليومي لا يقابلني إلا الصمت 
 يتوقف الصغير وينظر خلفي مشدوها ألتفت كي أراك تجلسين علي حافة الفراش تسوين شعراتك فلا يقابلني سوي الفراغ
ألهث في أحلامي خلف صوت أقدامك علي الارضية الخشبية ليلا 
 يترافق صوتك جليا مع كافة القضايا والمواقف والمشاحنات اليومية المعتادين علي دلوك فيها، أيصيبنا التعود باحد أنواع الجنون أم أن روحك الطيبة تخبرنا بما يعتمل علينا
تتكشف لي حقيقة كل نصائحك عن إطعام الصغير والقطة وإشعال الضوء ليلاً 
عدم تكرار طقوسك اليومية ينشر الخواء في أنحاء الدار
 ذلك المقعد المرئي واللا مرئي يخفق قلب كل من يمر به ويهاب الجلوس عليه؛ المقعد الفارغ الفاغر فاهه ينظر إلينا بتشفي
الطاولة الصغيرة التي تجاوره والتي ابتاعها لك أكبر أبناءك ليقرب اشيائك منك علي  مدار اليوم تتوسطها الساعة المنبهة التي احضرها لك لسهولة ادراك الوقت
ما حولها كئيب وفارغ إلا من علامات قيعان الأكواب التي احتسيت فيها شايك مؤخرا نرفض إزالة الغبار والفتات عنها 
وحدة الأدراج الصغيرة المجاورة لفراشك …

ألوان - حدث الكتابة : 1 - ذات الرداء الأحمر

كنت طفلة صغيرةوكلما طلب منى واقرانى الاختيار كنت اختار دائما الموف واحيانا قليلة الوردىوفى كل مرة كانت بنتان او اكثر تختارا الأحمركنت اتساءل دائما عما يجذبهم فى هذا اللون المزعجمرت بعض السنوات وبدأت أصير يافعةغلب على ملابسى الطابع المظلمكنت أفضل الأسود لانه يصيرنى أنحف انشات قليلةولانه يضع لمحة غموض على الوجه والعينينفى تلك المرحلة كان الرمادىوعلى النقيض كان أكثر الالوان غلبة على ملابس أمى هو الأحمرإعتدت منذ صغرى على جمال أمى وتميز مظهرهاولم اكن ادرك وقتها الفروق بين الالوان واثارهاولكن فى بداية نضجى أو بالاحرى أواسط مراهقتى هالنى الفارق بين ملابسى وملابس أمىالتى تهتم بجميع تفاصيل ما ترتديه ليظهر كم هى جميلة وكم تحب جمالها هذاوبما لا يتناقض بالطبع مع الحجاب الشرعى والاحتشامكانت تعرف كيف تستعين بالأحمر ليدخل فى جميع الأشياء بدءاً من سكارف صغير وحتى القطع الاساسيةفى ازياء العملوازياء ما بعد العملفى كل مجال كان الأحمر يطغى على كل شىءوكنت أسالها دوماأليس من المحرج ان يكسى الشخص نفسه بلون يجاهر بوجودهويصرخ مشيرا لنفسهأليس سخيف ان نرتدى الوان تضىء بهذا الشكل القاسىكنت اعتبره فج جداااااا....…