Skip to main content

Posts

the men .... this hateful thing

أهدى إليـــــك هذه الكلمات عن العروسة القطن التى تقتنيها **************************** رجل .... ولك أن تكسر الأوانى كلها ، وعلى فقط مواجهة الشظايا لانك رجل ولانى انثى .......... لانك رجل تجيد هتـــك الأشياء ثم إعادة ترتيب السطور لتتناسب مع كونك الضحية فقط لانك رجل .................. وفقط لانك رجل تفضل الأنثى الغبية لتصدق عينيك المراوغتين وتحتضن رأسك الخاوي أنثى لا ترى سوى بعينيك ولا تقبل سوى ما تريدها أن تقبله أنثى حين تدخل إليك تترك على عتبة بابك عقلها وحريتها وتخلع هناك بقايا الكرامة الثائرة وتمزق بغباء كبريائها أنثى تركت لك العنان لتحطم آدميتها وتعيد تشكيلها كيفما تشاء فتدخل بيتك كمن ولدت من جديد بملامح مطموسة وعقل ميت تدخل بيتك لتصير مغيبة فتفعل ما يحلو لك وتتوقف حين تأمرها تصير مسخ شكلته أنت كما تفعل بقطع الصلصال الملونة وتمشى خلفك معصوبة العينين لتعيد توجيهها كيفما اتفق مع مزاجية رجل أحمق وفى كل مرة ينتهى دورها تذهب لتتجمل وتنتظرك فى غرفتها بعد صولاتك وجولاتك مع من تشاء بحق اكتسبته فقط لأنك رجل وانتزع منها بحكم طبيعتها فتبحث عنك من شرفتها ولا ترى شىء غيرك لانها حين ترى ما يجب أن...

محمود درويش ... درس حب من كاما سوطرا

بكأس الشراب المرصَّع باللازوردِ انتظرها، على بركة الماء حول المساء وزَهْر الكُولُونيا انتظرها، بصبر الحصان المُعَدّ لمُنْحَدرات الجبالِ انتظرها، بذَوْقِ الأمير الرفيع البديع انتظرها، بسبعِ وسائدَ مَحْشُوَّةٍ بالسحابِ الخفيفِ انتظرها، بنار البَخُور النسائيِّ ملءَ المكانِ انتظرها، ولا تتعجَّلْ، فإن أقبلَتْ بعد موعدها فانتظرها، وإن أقبلتْ قبل وعدها فانتظرها، ولا تُجْفِل الطيرَ فوق جدائلها وانتظرها، لتجلس مرتاحةً كالحديقة في أَوْج زِينَتِها وانتظرها، لكي تتنفَّسَ هذا الهواء الغريبَ على قلبها وانتظرها، لترفع عن ساقها ثَوْبَها غيمةً غيمةً وانتظرها، وقدَّمْ لها الماءَ قبل النبيذِ ولا تتطلَّع إلى تَوْأَمَيْ حَجَلٍ نائمين على صدرها وانتظرها، ومُسَّ على مَهَل يَدَها عندما تَضَعُ الكأسَ فوق الرخامِ كأنَّكَ تحملُ عنها الندى وانتظرها، تحدَّثْ إليها كما يتحدَّثُ نايٌ إلى وَتَرٍ خائفٍ في الكمانِ كأنكما شاهدانِ على ما يُعِدُّ غَدٌ لكما وانتظرها، ولَمِّع لها لَيْلَها خاتماً خاتماً وانتظرها إلى أَن يقولَ لَكَ الليلُ: لم يَبْقَ غيركُما في الوجودِ فخُذْها، بِرِفْقٍ، إلى موتكَ المُشْتَهى وانتظرها!

بلاش تقـــول حــــاجــة

على ضوء البدايات البين بين أخطو دائما تؤذنى كلمات الحب الصريحة وآهات الشوق أعشق الحب المتوارى والكلمات المتعددة الاحتمالات أعشق الاستنتاجات والقلق ومحاولات فهم اشياء لا تفهم أعشق مرحلة التكوين الداخلى .... النشأ ببطء واكره الولادات الواضحة واعلانات المشاعر اكره الاطمئنان لمشاعر الآخر واحب تدوير الامر حسب الحالة المزاجية له متعة الحب حين يظهر فى نظرة لهفة فى حنان فى السلام فى لمسة غير مقصودة بايعاذ من العقل الباطن فى نظرة ندم حين ينكشف امر من امامك وتنتهى دورة الحب حين تتوالى الاحرف على الالسنة ويصبح مؤذٍ ككل شىء واضح كشمس الظهيرة وكاعلان عن مسحوق غسيل دائم التكرار كشىء متوارث يسلمه الرجال بعضهم إلى بعض وتاتى المرحلة الاسوا السؤال وانتظار الاجابة اجابة لن تنطق لان وقتها لم يحن بعد ولن يحين ابدا يفسد الوضوح بهاء الحب ولكن الرجال دائما يبحثون عن حكايا للزهو ولن تكتمل قصة الزهو سوى بإعتراف مقتنص من شخص حــــائر
بتمــــوت جــــوايـــــا

إعتذار متأخر شوية

احيانا الواحد بيزعل من بلده زى ما بيزعل من امه لما بيحس انها مش مهتمة به كما يجب ويزعل من مساوىء الناس اللى حواليه زى ما بيزعل من اخواته وللحظة يكره بقائه فى البلد زى ما كتير بيتخنق من البيت ************************* بس بتيجى لحظة اكبر واغلى من اى لحظة لحظة بنحس فيها بالتحام يطمس اى لخبطة لحظة ما بلدنا يهان والنخوة تجبرنا على الاحساس بحب عميق نحو البلد ونحس ان فى اخوات لينا زعلنا على الاذى اللى الحق بهم لحظة بنحس فيها ان كرامة البلد اهم حاجة عندنا ************************** لحظة بتنفجر فيها الفرحة وتغرق كل حاجة حوالينا ونعيش مع البلد مظاهرة فرحة وتقدير لكل شىء بداية من اهم شخص فى مصر ومرورا بناس زى اولاد المعلم وانتهاء بحفنة تراب من ارض البلد وهو مش مجرد فخر بالفوز لاننا برضه لما اتهزمنا اتضح جوانا طاقات حب عالية جدا لبعضنا وغيرة شديدة على بعض وعلى ارضنا لحظة الفرحة بتغرق فيها عيون كل الناس وبنفرح مش عشان ننخرط فشىء وننسى همومنا زى مابيتقال لا بنفرح شعورا بالزهو والفخر وبنفتكر حضراتنا وبنفتكر ان رغم اى كبوات بنمر بيها احنا الفراعنة اللى لو عاشت الحضارات التانية آلاف السنين تانى مش ه...

حمدا ً لك يا رب المظلومين ..... خدنا حقنا

إن ينصـــــركم الله فلا غــــالب لكــــــــــم

الــــرقص ببهـــو مــــلكى

أرانى كما أتمنى ويستحيل أرانى هناك فى إحدى العصور الوسطى فأكون أنا كما أرانى وتكون أنت أحد فرسان تلك العصور فارس تمتلئ عينيه بالرجولة والحنان فى آن واحد أرانى بشعرى الغجرى الذى افتقدته منذ أن إرتديت حجابى ارانى وقد إرتديت ثوب أحلامى ثوب يليق بتلك العصور فأجلس إلى طاولة الزينة الذهبية على ضوء شعلة يوقدها حب الحياة لأضع الكحل الذى يكسب عيني غموضا ً وجاذبية وأصبغ شفاهى بلون الحب ... بالأحمر الثائر ثم أرفع المشبك العاجى عن شعرى الذى أشتاق إليه فيسقط صارخا ً فى ثورة منسدلا حولى وأمام خزانة ملابسى أختار لونك المفضل ..... الأزرق دائما يختارنى الأزرق قبل أن تختاره أرتدى ثوب الأحلام الكثيف الناعم الذى يكشف عن أكتافى وجيدى وأختار لجيدى ذات العقد الذى أهديتنى إياه يوما قائلا " سيغار اللؤلؤ كثيرا " وأتبعه بقرطى الطويل الذى يلامس بالكاد اكتافى وأنتهى من الدرج فى بطء وعلياء أميرة إلى أن أراك هناك اسفل الدرج تنتظرنى ماداً راحتك فأضع يدى بين كفيك وأنتظر أن تطير بى الى العالم الآخر الذى اتمناه فندور سويا فى براح البهو ولا نأبه لباقى المدعوين وحدها تلك الرقصة تناسبنا بشوقها العفوى وإيمائتها ال...